وأرضها) التي بين الشجر (وماؤها) المعروف بها (و) يكون لها (من الزرع مزرعة) بفتح الميم والراء وهي الأرض التي يزرع فيها (خرص) بالإضافة أي: يحصل لها بالخرص (عشرين وسقًا فعلنا) ذلك لها (ومن أحب) منكن (أن نعزل) بفتح النون يعني: حقها (الذي لها) هو مستقر من الخمس (في الخمس كما هو) لا يتغير (فعلنا) لها ذلك.
والمراد أن عدد الأوساق المائة على عدد أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فمن اختارت منهن الأوساق التي لها ضمنها لها، ومن اختارت النخل التي يخصها أقطعها قدر ذلك لتتصرف تصرف المستغل لها [لا تصرف] (¬1) المالك، والله أعلم.
[3009] (حدثنا داود بن معاذ) العتكي قانت لله نزل المصيصة (¬2). (حدثنا عبد الوارث، ح، وحدثنا يعقوب بن إبراهيم) الدورقي (وزياد ابن أيوب) الطوسي شيخ البخاري (أن إسماعيل بن إبراهيم) المعروف بابن (¬3) علية وهي أمه (حدثهم عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزا) قرية (خيبر) في جمادى الأولى سنة سبع من الهجرة وغزونا معه (فأصبناها عنوة) بفتح العين أي: قهرًا، وهذا صريح في الفتح عنوة، وكان أهلها عبيدًا له - صلى الله عليه وسلم -، فما أخذه فهو له، وما تركه فهو له، وتقدم أن الأصح أن بعضها فتح صلحًا، وبعضها عنوة، وبعضها جلا عنها أهله؛ لأنها كانت قرى كثيرة
¬__________
(¬1) في (ر): لانصراف.
(¬2) "الكاشف" (1463).
(¬3) في (ر): بأبي.