النبي صلى الله عليه وسلم [1] وكان يقال لها: نوح أوند، فأبدلوا الحاء بالهاء- والله أعلم، خرج منها جماعة من العلماء في كل فن، منهم أبو جعفر محمد بن جعفر بن يزيد بن عبد الله [2] الوراق النهاوندي، حدث عن محمد ابن سليمان الباغندي، روى عنه أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، وذكر أنه سمع منه ببغداد وأبو أحمد يحيى بن الحسين بن جبير [3] النهاوندي الحافظ- هكذا ذكره أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغساني في معجم شيوخه وروى عنه حديثا واحدا عن محمد بن [عبد العزيز ابن المبارك، وذكر أنه سمع منه ببغداد وأبو بكر أحمد بن يحيى النهاوندي عرف بمحمود، سمع أبا الإصبع محمد بن-[4]] عبد الرحمن القرقساني وهلال بن العلاء الرقى ومحمد بن سليمان الباغندي، سمع منه أبو الحسين أحمد بن محمد بن [5] صالح وابنه أبو الفضل صالح بن أحمد الهمدانيّ، قال أبو الفضل الفلكي: قدم همذان [6] وحدث بها ومن القدماء أبو المسافر النهاوندي، من أهل نهاوند، روى عن ابن عباس أو غيره، روى عنه أبو إسحاق الهمدانيّ، قال ابن أبى حاتم [7] : سمعت أبى يقول ذلك.
__________
[1- 1] ليست في م.
[2] ومثله في اللباب، وفي م: عبيد الله.
[3] مثله في تاريخ بغداد 14/ 235، وفي م: حبر.
[4] ما بين الحاجزين من م.
[5] ليس في م.
[6] من م، وفي الأصل: بهمدان.
[7] في الجرح والتعديل 4/ 2/ 447.