٤٣٠٧٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {إن العهد كان مسئولا}: كان مطلوبًا (¬١). (ز)
٤٣٠٧٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولًا}، قال: يوم أُنزلت هذه كان إنما يُسألُ عنه، ثم يَدْخُلُ الجنةَ، فنزلت: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة} [آل عمران: ٧٧] (¬٢). (٩/ ٣٤٢)
٤٣٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وأوفوا بالعهد} فيما بينكم وبين الناس؛ {إن العهد} إذا نُقِض {كان مسؤولا} يقول: الله سائلكم عنه في الآخرة (¬٣). (ز)
٤٣٠٨١ - عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: {إن العهد كان مسئولًا}، قال: يسأل عهدَه مَن أعطاه إيّاه (¬٤). (٩/ ٣٤٣)
٤٣٠٨٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وأوفوا بالعهد} يعني: ما عاهدتم عليه فيما وافق الحق؛ {إن العهد كان مسئولا} مطلوبًا، يُسْأَل عنه أهلُه الذين أعطوه (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٣٠٨٣ - عن كعب الأحبار، قال: مَن نكث بيعة كانت سِترًا بينه وبين الجنة. قال: وإنما تَهلِكُ هذه الأُمَّة بنَكثِها عُهُودَها (¬٦). (٩/ ٣٤٣)
{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ}
٤٣٠٨٤ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {وأوفوا الكيل إذا كِلتم}: يعني: لغيركم (¬٧). (٩/ ٣٤٣)
---------------
(¬١) تفسير البغوي ٥/ ٩٢.
(¬٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وينظر: تفسير السدي لقوله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم} فيما يأتي.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٠.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣٥.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.