كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

{مَدْحُورًا (٣٩)}
٤٣١٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {مدحورًا}، قال: مطرودًا (¬١). (٩/ ٣٤٩)

٤٣١٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {مدحورا}، قال: مدحورًا في النار (¬٢). (ز)
٤٣١٣٦ - قال مقاتل بن سليمان: {مدحورا}، يعني: مطرودًا في النار. كقوله سبحانه: {ويقذفون من كل جانب دحورا} [الصافات: ٨ - ٩]، يعني: طردًا (¬٣). (ز)

٤٣١٣٧ - قال يحيى بن سلّام: {مدحورا} في عذاب الله، والمدحور: المطرود، المبعد، المُقصى عن الجنة في النار (¬٤). (ز)


{أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (٤٠)}
٤٣١٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {واتخذ من الملائكة إناثًا}، قال: قالت اليهود: الملائكة بنات الجنّ (¬٥) [٣٨٤٣]. (٩/ ٣٤٩)

٤٣١٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: قل -يا محمد- لكفار مكة: {أفأصفاكم ربكم بالبنين}، نزلت هذه الآية بعد قوله: {قل لو كان معه آلهة كما يقولون} [الإسراء: ٤٢]، يعني: مشركي العرب حين قالوا: الملائكة بنات الرحمن، {وءاتخذ} لنفسه {من الملائكة إناثا} يعني: البنات، {إنكم لتقولون قولا عظيما} حين تقولون: إنّ الملائكة
---------------
[٣٨٤٣] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٤٨٣) أن «قوله تعالى: {أفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالبَنِينَ} الآيةَ خطاب للعرب التي كانت تقول: الملائكة بنات الله». ثم نقل قول قتادة: «أن هذه الآية نزلت في اليهود؛ لأنهم قالوا: الملائكة بنات الله -ولفظ الأثر المُثبَت عن قتادة: بنات الجنِّ-». ثم علَّق قائلًا: «والأول هو الذي عليه جمهور المفسرين».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٨، وابن جرير ١٤/ ٦٠١.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣١.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣٦.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٧٨، وابن جرير ١٤/ ٦٠٢ - ٦٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 173