علمتِ أن الثوب يُسبح، فإذا اتَّسَخَ انقطع تسبيحه» (¬١). (٩/ ٣٦٦)
٤٣١٨١ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قرصت نملة نبيًّا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأُحرِقَت، فأوحى الله إليه: مِن أجل نملة واحدة أحرَقتَ أمةً من الأمم تُسبِّح؟!» (¬٢). (٩/ ٣٥٤)
٤٣١٨٢ - عن عبد الله بن عمرو، قال: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قتل الضّفدع، وقال: «نقيقُها تسبيح» (¬٣). (٩/ ٣٥٤)
٤٣١٨٣ - عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تضربوا وجوهَ الدوابِّ؛ فإنّ كلَّ شيء يُسبح بحمده» (¬٤). (٩/ ٣٥٢)
٤٣١٨٤ - عن عمرو بن عَبَسة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «ما تَسْتَقِلُّ الشمس، فيفيء (¬٥) شيءٌ مِن خلق الله تعالى؛ إلا سبَّح الله بحمده، إلا ما كان من الشيطان وأغبياء بني آدم» (¬٦). (٩/ ٣٥٣)
---------------
(¬١) أخرجه الخطيب في تاريخه ١٠/ ٣٣٩ (٣٠٨٢)، وابن عساكر في تاريخه ٦/ ٣٩٣ (٣٩٤).
قال الخطيب: «شعيب بن أحمد البغدادي، روى عن جده عبد المجيد بن صالح حديثًا منكرًا»، ثم ساق الحديث. وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ١٩٥ (١١٣٨). وقال الذهبي في ميزان الاعتدال ٢/ ٢٧٥: «خبر باطل». وقال ابن عراق في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٧٧ (٣٥): «لو لم يقل فيه إلا ذلك لكان ينبغي أن لا يدخل في الموضوعات، لكن الذهبي قال في تلخيص الواهيات: فيه شعيب بن أحمد البغدادي، مجهول، وهو الآفة». وقال الفتني في تذكرة الموضوعات ص ١٥٨: «منكر». وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة ص ١٩٣ (١٧).
(¬٢) أخرجه البخاري ٤/ ٦٢ (٣٠١٩)، ومسلم ٤/ ١٧٥٩ (٢٢٤١).
(¬٣) أخرجه الطبراني في الأوسط ٤/ ١٠٤ (٣٧١٦)، وأبو الشيخ في العظمة ٥/ ١٧٤٤.
قال الطبراني: «لم يرفع هذا الحديث عن شعبة إلا حجاج، تفرد به المسيب بن واضح». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٦/ ٣٤٦: «وصحَّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا عليه». وقال ابن عبد الهادي في ذخيرة الحفاظ ٥/ ٢٦٢٨: «يرويه المسيب، ويرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، والحديث موقوف». وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٤١ - ٤٢ (٦٠٩١): «رواه الطبراني في الصغير، والأوسط، وفيه المسيب بن واضح، وفيه كلام، وقد وُثِّق، وبقية رجاله رجال الصحيح». وقال الألباني في الضعيفة ١٠/ ٣٣٠ (٤٧٨٨): «ضعيف».
(¬٤) أخرجه الطبراني في الأوسط ٥/ ١٢١ - ١٢٢ (٤٨٥٢)، وأبو الشيخ في العظمة ٥/ ١٧٤١.
قال الطبراني: «لا يروى هذان الحديثان عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد بهما محمد بن جامع». وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٠٥ (١٣٢١٤): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف».
(¬٥) كذا في الدر، وفي مصدري التخريج: «فَيَبْقى».
(¬٦) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢/ ٨٤ (٩٦٠)، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٦/ ١١١.
قال الألباني في الصحيحة ٥/ ٢٦٤ (٢٢٢٤): «إسناد حسن، رجاله ثقات معروفون، غير أبي سلمة الحضرمي».