كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٣١٨٥ - عن أنس بن مالك، قال: أُتِى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بطعام ثَرِيد، فقال: «إنّ هذا الطعام يسبح». قالوا: يا رسول الله، وتفقه تسبيحه؟ قال: «نعم». ثم قال لرجل: «أدْنِ هذه القَصعةَ مِن هذا الرجل». فأدناها، فقال: نعم، يا رسول الله، هذا الطعام يُسبح. فقال: «أدنِها مِن آخَرَ». فأدناها منه، فقال: يا رسول الله، هذا الطعام يسبح. ثم قال: «رُدَّها». فقال رجل: يا رسول الله، لو أُمِرَّت على القوم جميعًا؟ فقال: «لا، إنّها لو سكتت عند رجل لقالوا: مِن ذنب. رُدَّها». فرَدَّها (¬١). (٩/ ٣٥٢)

٤٣١٨٦ - عن عمر بن الخطاب -من طريق فصيح الشامي-: لا تلطِموا وجوه الدوابِّ؛ فإن كل شيء يسبح بحمده (¬٢). (٩/ ٣٥٢)

٤٣١٨٧ - عن خيثمة، قال: كان أبو الدرداء يطبخ قِدرًا، فوقعت على وجهها، فجعلت تُسبح (¬٣). (٩/ ٣٦٢)

٤٣١٨٨ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق عبد الله بن بابي-: إنّ الرجل إذا قال: لا إله إلا الله. فهي كلمة الإخلاص التي لا يقبل اللهُ مِن أحد عملًا حتى يقولها. وإذا قال: الحمد لله. فهي كلمة الشكر التي لم يشكر اللهَ عبدٌ قط حتى يقولها. وإذا قال: الله أكبر. فهي تملأ ما بين السماء والأرض. وإذا قال: سبحان الله. فهي صلاة الخلائق التي لم يدع الله أحدًا من خلقه إلا قرره بالصلاة والتسبيح. وإذا قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. قال: أسلم عبدي، واستسلم (¬٤). (ز)

٤٣١٨٩ - عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: لا تقتلوا الضفادع؛ فإنّ أصواتها تسبيح (¬٥). (٩/ ٣٥٨)

٤٣١٩٠ - عن عبد الله بن عباس، قال: يُنادِي منادٍ من السماء: اذكروا الله يذكركم. فلا يسمعُها أول من الديك، فيصيح، فذلك تسبيحه (¬٦). (٩/ ٣٥٢)
---------------
(¬١) أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٥/ ١٧٢٦ - ١٧٢٧، من طريق مسلم بن حاتم، حدثنا أبو بكر الحنفي، قال: حدثنا زياد بن ميمون، عن أنس به.
إسناده تالف؛ فيه زياد بن ميمون، وهو الثقفي الفاكهي، قال ابن معين: «زياد بن ميمون ليس يسوى قليلًا ولا كثيرًا». وقال مرة: «ليس بشيء». وقال يزيد بن هارون: «كان كذابًا». وقال البخاري: «تركوه». وقال أبو زرعة: «واهي الحديث». وقال الدارقطني: «ضعيف». كما في لسان الميزان لابن حجر ٣/ ٥٣٨.
(¬٢) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (١٢٣٥، ١٢٣٦).
(¬٣) أخرجه أبو الشيخ (١٢١٤).
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٠٦.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 184