كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٣٢٠٨ - عن أبي غالب الشيبانيِّ، قال: صوت البحر تسبيحه، وأمواجه صلاته (¬١). (٩/ ٣٥٥)


{إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (٤٤)}
٤٣٢٠٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنه كان حليمًا} قال: حليمًا عن خلقه، فلا يَعْجَلُ كعَجَلَة بعضِهم على بعض، {غفورًا} لهم إذا تابوا (¬٢) [٣٨٤٧]. (٩/ ٣٦٦)

٤٣٢١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {إنه كان حليما} عنهم، يعني: عن شركهم، {غفورا} يعني: ذو تجاوز عن قولهم، لقوله: {لو كان معه آلهة} كما يزعمون؛ {إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا} بأن الملائكة بنات الله، [{حليما}] حين لا يعجل عليهم بالعقوبة، {غفورا} في تأخير العذاب عنهم إلى المدة. مثلها في سورة الملائكة قوله سبحانه: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} آخر الآية {إنه كان حليما} يعني: ذو تجاوز عن شركهم، {غفورا} [فاطر: ٤١] في تأخير العذاب عنهم إلى المدة (¬٣). (ز)

٤٣٢١١ - قال يحيى بن سلّام: {غفورا} لهم إن تابوا (¬٤). (ز)


{وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا (٤٥)}
نزول الآية:
٤٣٢١٢ - عن محمد ابن شهاب الزهري، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تلا القرآن على مُشركي قريش، ودعاهم إلى الله؛ قالوا يهزءون به: قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه، وفي آذانِنا وقر، ومن بيننا وبينك حجاب. فأنزل الله في ذلك من قولهم: {وإذا
---------------
[٣٨٤٧] لم يذكر ابنُ جرير (١٤/ ٦٠٧) في معنى: {إنَّهُ كانَ حَلِيمًا غَفُورًا} سوى قول قتادة.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٣٨، وابن جرير ١٤/ ٦٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٣.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣٨.

الصفحة 187