كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

يُحَرِّكون رؤوسهم مستهزئين (¬١). (ز)

٤٣٢٧٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {فسينغضون إليك رءوسهم}، أي: يُحَرِّكون رؤوسهم تكذيبًا واستهزاء (¬٢) [٣٨٥٦]. (ز)

٤٣٢٧٤ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- في قوله - عز وجل -: {فسينغضون إليك رؤوسهم}، قال: يُحَرِّكون إليك رؤوسهم (¬٣). (ز)

٤٣٢٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فسينغضون إليك} يعني: يَهُزُّون إليك {رُؤوسهم} استهزاءً وتكذيبًا بالبعث (¬٤). (ز)


{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا (٥١)}
٤٣٢٧٦ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {ويقُولُون مَتى هُوَ}، قال: الإعادة (¬٥). (٩/ ٣٧٥)

٤٣٢٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ويقولون متى هو} يعنون: البعث، {قل عسى أن يكون} البعث {قريبا} (¬٦). (ز)

٤٣٢٧٨ - قال يحيى بن سلّام: {ويقولون متى هو} يعنون: البعث، {قل عسى أن يكون قريبا} وعسى من الله واجبة، وكل ما هو آتٍ قريب (¬٧) [٣٨٥٧]. (ز)
---------------
[٣٨٥٦] ذكر ابنُ كثير (٩/ ٢٧) قول قتادة، وقول ابن عباس من طريق العوفي، ثم قال معلِّقًا عليهما: «وهذا الذي قالاه هو الذي تفهمه العرب من لغاتها؛ لأن الإنغاض هو: التحرك من أسفل إلى أعلى، أو من أعلى إلى أسفل. ومنه قيل للظليم -هو ولد النعامة -: نغضًا؛ لأنه إذا مشى عجَّل في مشيته وحرك رأسه. ويقال: نغضت سِنُّه إذا تحركت وارتفعت من منبتها».
[٣٨٥٧] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٤٩٢ - ٤٩٣) قول ابن سلام في {عسى}، ثم قال معلِّقًا: «وهذه إنما هي من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيُقَرِّبها ذلك من الوجوب، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: «بعثت أنا والساعة كهاتين». وفي ضمن اللفظة توعد لهم».
_________
(¬١) أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص ٤٣٧ - .
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٤١، وعبد الرزاق ٢/ ٣٧٩ من طريق معمر مختصرًا، وابن جرير ١٤/ ٦٢٠.
(¬٣) أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/ ١٢٥ (١٢٨٣).
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٥.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٥.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤١.

الصفحة 203