كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

آثار متعلقة بالآية:
٤٣٣٠٢ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يُشيرَنَّ أحدُكم على أخيه بالسلاح؛ فإنه لا يدْري أحدُكم لعل الشيطانَ ينزَغُ في يدِه، فيقَع في حفرة من النار» (¬١). (٩/ ٣٧٧)


{رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (٥٤)}
٤٣٣٠٣ - قال محمد بن السائب الكلبي: إن يشأ يرحمكم فينجيكم مِن أهل مكة، وإن يشأ يعذبكم فيسلطهم عليكم (¬٢). (ز)

٤٣٣٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ربكم أعلم بكم} من غيره، {إن يشأ يرحمكم} فيتوب عليكم، {أو إن يشاء يعذبكم} فيميتكم على الكفر، نظيرها في الأحزاب: {ليعذب الله المنافقين والمنافقات} [الأحزاب: ٧٣]، {وما أرسلناك عليهم وكيلا}، يعني: مسيطرًا عليهم (¬٣). (ز)

٤٣٣٠٥ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: {ربُّكم أعلَمُ بكُم إن يشأ يرحمكُمْ}، قال: فتؤمنوا، {أوْ إن يَشَأ يعذبكم} فتموتُوا على الشركِ كما أنتم (¬٤) [٣٨٦٣]. (٩/ ٣٧٨)

٤٣٣٠٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ربكم أعلم بكم} يعني: بأعمالكم، يعني: المشركين، {إن يشأ يرحمكم} يتوب عليكم، فَيَمُنَّ عليكم بالإيمان، {أو إن يشأ يعذبكم} بإقامتكم على الشرك، {وما أرسلناك عليهم وكيلا} حفيظًا لأعمالهم حتى نجازيهم بها (¬٥). (ز)
---------------
[٣٨٦٣] لم يذكر ابنُ جرير (١٤/ ٦٢٤) غير قول ابن جريج.
_________
(¬١) أخرجه البخاري ٩/ ٤٩ (٧٠٧٢)، ومسلم ٤/ ٢٠٢٠ (٢٦١٧).
(¬٢) تفسير الثعلبي ٦/ ١٠٧، وتفسير البغوي ٥/ ١٠٠.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٦.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٢٤ - ٦٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٢.

الصفحة 209