كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٣٣٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {الوسيلة}، قال: القُرْبَة والزُّلْفَة (¬١) [٣٨٦٥]. (ز)

٤٣٣٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {يبتغون إلى ربهم الوسيلة} يعني: الزلفة، وهي القربة بطاعتهم {أيهم أقرب} إلى الله درجة، مثل قوله سبحانه: {وابتغوا إليه الوسيلة} [المائدة: ٣٥]، يعني: القربة إلى الله - عز وجل - (¬٢). (ز)

٤٣٣٤١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة}: القربة (¬٣). (ز)


{وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ}
٤٣٣٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ويرجون رحمته} يعني: جنَّته، نظيرها في البقرة: {أولئك يرجون رحمة الله} [البقرة: ٢١٨]، يعني: جنة الله - عز وجل -، {ويخافون عذابه} يعني: الملائكة (¬٤). (ز)

٤٣٣٤٣ - قال يحيى بن سلّام: {ويرجون رحمته} يعني: جنته، {ويخافون عذابه} النار (¬٥). (ز)


{إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)}

٤٣٣٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {إن عذاب ربك كان محذورا}، يقول: يحذره الخائفون له، فابتغوا إليه الزلفة كما تبتغي الملائكة، وخافوا أنتم عذابه كما يخافون، وارجوا أنتم رحمته كما يرجون؛ فـ {إن عذاب ربك كان محذورا} (¬٦). (ز)
٤٣٣٤٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إن عذاب ربك كان محذورا} يحذره المؤمنون (¬٧). (ز)
---------------
[٣٨٦٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٤/ ٦٣٢) في معنى الوسيلة غير قول قتادة، وابن عباس.
_________
(¬١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٧٩، وابن جرير ١٤/ ٦٣٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٧.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٣.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٧.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٣.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٧.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٣.

الصفحة 216