كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٣٣٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وآتينا} يعني: وأعطينا {ثُمود الناقة مُبصرةً} يعني: معاينة يُبصِرونها (¬١). (ز)

٤٣٣٦٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وآتينا ثمود الناقة مبصرة}، أي: بيِّنة (¬٢). (ز)


{فَظَلَمُوا بِهَا}

٤٣٣٧٠ - تفسير [إسماعيل] السُّدِّيّ: {فظلموا بها}، أي: فجحدوا بها أنّها ليست مِن الله (¬٣). (ز)
٤٣٣٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {فظلموا بها}، يعني: فجحدوا بها أنّها ليست مِن الله - عز وجل -، ثم عقروها (¬٤). (ز)

٤٣٣٧٢ - قال يحيى بن سلّام: وظلموا أنفسهم بِعَقْرِها (¬٥) [٣٨٦٦]. (ز)


{وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)}
٤٣٣٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جابر بن زيد- في قوله: {وما نُرسلُ بالآياتِ إلّا تخويفًا}، قال: الموتُ (¬٦).
(٩/ ٣٨٧)

٤٣٣٧٤ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: {وما نُرسلُ بالآياتِ إلّا تخويفًا}، قال: هو الموتُ الذَّريعُ (¬٧) (¬٨). (٩/ ٣٨٨)
---------------
[٣٨٦٦] ذكر ابنُ جرير (١٤/ ٦٣٨)، وابنُ عطية (٥/ ٥٠٢) في قوله: {فظلموا بها} قولين: الأول: أنّ ظلمهم بها كان بعقرها وقتلها، كما في قول يحيى بن سلام. الثاني: أنّ المعنى: فكفروا بها.
وانتقده ابنُ جرير بأنه لا وجه له إلا «أن يقول قائله: أراد: فكفروا بالله بقتلها، فيكون ذلك وجهًا؟!».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٤ - ١٤٥.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٤٥.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٥.
(¬٦) أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٦٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٧) الذريع: السريع. النهاية (ذرع) ٢/ ١٥٨.
(¬٨) أخرجه أحمد في الزهد ص ٢٦٧ - ٢٦٨، وابن جرير ١٤/ ٦٣٨ - ٦٣٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا في ذكر الموت، وابن المنذر.

الصفحة 222