كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٣٣٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في الآية، قال: هو ما رأى في بيت المقدس ليلةَ أُسْرِي به (¬١). (٩/ ٣٩٠)

٤٣٤٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {وما جَعَلنا الرؤيا التي أريناكَ إلا فتنة للناسِ}، قال: هي رؤيا عينٍ، أُرِيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أُسرِي به إلى بيت المقدس، وليست برؤْيا منام (¬٢). (٩/ ٣٨٩)

٤٣٤٠١ - عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي الضحى- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: حين أُسْرِي به (¬٣). (ز)

٤٣٤٠٢ - عن سعيدِ بن المسيّب، قال: رأى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بني أمية على المنابر، فساءه ذلك، فأوحى اللهُ إليه: إنما هي دنيا أُعطُوها. فقرَّت عينُه، وهي قولُه: {وما جَعَلنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للناسِ}، يعني: بلاءً للناس (¬٤). (٩/ ٣٩٢)

٤٣٤٠٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق فرات القزّاز- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: كان ذلك ليلة أُسْرِي به إلى بيت المقدس، فرأى ما رأى، فكذَّبه المشركون حين أخبرهم (¬٥). (ز)

٤٣٤٠٤ - عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: ليلة أسري به (¬٦). (ز)

٤٣٤٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {الرؤيا التي أريناك}، قال: حين أُسرِي بمحمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٧). (ز)

٤٣٤٠٦ - عن الضحاك [بن مزاحم]-من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: يعني: ليلة أُسري به إلى بيت المقدس،
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويه.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٠، وأحمد ٣/ ٣٩٦ (١٩١٦)، ٥/ ٤٥٠ (٣٥٠٠)، والبخاري (٣٨٨٨، ٤٧١٦، ٦٦١٣)، والترمذي (٣١٣٤)، والنسائي في الكبرى (١١٢٩٢)، وابن جرير ١٤/ ٦٤١، والطبراني (١١٦٤١)، والحاكم ٢/ ٣٦٢، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويه.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٢.
(¬٤) أخرجه البيهقي في الدلائل ٦/ ٥٠٩، وابن عساكر ٥٧/ ٣٤١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مَرْدُويه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤١.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٣.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٥.

الصفحة 227