٤٣٤١٧ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق خُصَيْف- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: المشركين (¬١). (ز)
٤٣٤١٨ - قال الحسن البصري: أنّ نفرًا كانوا أسلموا، ثم ارتدوا عند ذلك (¬٢). (ز)
٤٣٤١٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: الرؤيا التي أريناك في بيت المقدس -حين أُسري به-، فكانت تلك فتنة للكافر (¬٣). (ز)
٤٣٤٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما جعلْنا الرُّؤيا الَّتي أريناكَ إلّا فتنةً للنّاس}، ذُكر لنا: أنّ ناسًا ارتدُّوا بعدَ إسلامهم، حينَ حدَّثهم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بمسيره، أنكروا ذلك، وكذَّبوا به، وعجبوا منه، وقالوا: تحدِّثنا أنك سرت مسيرةَ شهرين في ليلةٍ واحدةٍ! (¬٤). (٩/ ٣٩٠)
٤٣٤٢١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وما جعلنا الرُّؤيا التي أريناك إلا فتنةً للناس}، يعني: الإسراء ليلة أسرى به إلى بيت المقدس، فكانت لأهل مكة فتنة (¬٥). (ز)
٤٣٤٢٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس}، قال: هذا حين أُسْرِي به إلى بيت المقدس، افتُتِن فيها ناس، فقالوا: يذهب إلى بيت المقدس ويرجع في ليلة! وقال: «لَمّا أتاني جبرائيل - عليه السلام - بالبُراق ليحْمِلَني عليها صَرَّت بأذنيها، وانقبض بعضها إلى بعض، فنظر إليها جبرائيل، فقال: والذي بعثني بالحق مِن عنده، ما ركبَك أحدٌ مِن ولد آدم خير منه»، قال: «فصَرَّت بأذنيها، وارْفَضَّت عرقًا (¬٦) حتى سال ما تحتها، وكان منتهى خَطْوِها عند منتهى طرفها». فلما أتاهم بذلك قالوا: ما كان محمد لينتهي حتى يأتي بكذبة تخرج مِن أقطارها. فأتوا أبا بكر?، فقالوا: هذا صاحبك يقول كذا وكذا. فقال: أوقد قال ذلك؟ قالوا: نعم. فقال: إن كان قد قال ذلك فقد صدق. فقالوا:
---------------
(¬١) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/ ٩٦٣.
(¬٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٤٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٣.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٣.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣٨.
(¬٦) ارفض عرقًا: جرى عرقه وسال. النهاية (رفض).