كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

الشجر هي -يا رسول الله- حتى نجتنبها؟ فقال: «ليست بشجرة نباتٍ، إنما هم بنو فلان؛ إذا ملكوا جاروا، وإذا ائتمنوا خانوا». ثم ضرب بيده على ظهر العباس، قال: «فيخرج الله من ظهرك -يا عمِّ- رجلًا يكون هلاكهم على يديه» (¬١). (ز)

٤٣٤٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: {والشَجَرَةَ الملعونَةَ فِي القرآنِ}، قال: هي شجرةُ الزقومِ (¬٢). (٩/ ٣٨٩)

٤٣٤٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه تلا: {والشجرة الملعونة في القرآن}، قال: يقول: المذمومة (¬٣). (ز)

٤٣٤٣١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {والشَّجَرَةَ الملعُونَةَ}، قال: ملعونةٌ لأنه قال: {طلعُها كأنّه رُءُوسُ الشَّياطينِ}، والشياطينُ ملعونون (¬٤). (٩/ ٣٩٣)

٤٣٤٣٢ - عن ابن أبي ذئب، عن مولى بني هاشم، حدَّثه أن عبد الله بن الحارث بن نوفل أرسله إلى عبد الله بن عباس يسأله عن الشجرة الملعونة في القرآن، قال: هي هذه الشجرة التي تلوى على الشجرة، وتجعل في الماء. يعني: الكَشُوثا (¬٥). (ز)

٤٣٤٣٣ - عن مسروق بن الأجدع -من طريق أبي الضحى- {والشجرة الملعونة في القرآن}، قال: شجرة الزقوم (¬٦). (ز)

٤٣٤٣٤ - عن فرات القزاز، قال: سُئِل سعيد بن جبير عن الشجرة الملعونة. قال: شجرة الزقوم (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الخطيب في تاريخه ٤/ ٥٤٩ (١١٤١)، وابن عساكر في تاريخه ٧٣/ ٢٣٤ - ٢٣٥.
قال ابن عساكر (١٤٢٨٧): «هذا حديث منكر». وقال السيوطي في تاريخ الخلفاء ص ٢٤٧: «الحديث موضوع، وآفته العلائي». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ١٩٤ (١٠٨٠): «موضوع».
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٠، وأحمد ٣/ ٣٩٦ (١٩١٦)، ٥/ ٤٥٠ (٣٥٠٠)، من طريق عكرمة، والبخاري (٣٨٨٨، ٤٧١٦، ٦٦١٣)، والترمذي (٣١٣٤)، والنسائي في الكبرى (١١٢٩٢)، وابن جرير ١٤/ ٦٤٨، والطبراني (١١٦٤١)، والحاكم ٢/ ٣٦٢، والبيهقي في الدلائل ٢/ ٣٦٥. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويه.
(¬٣) أخرجه ابن إسحاق في سيرته ص ١٩٢.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٥١.
والكشوثا: نبت يتعلق بالأغصان، ولا عِرق له في الأرض. تاج العروس (كشث).
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٤٨.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨١، وابن جرير ١٤/ ٦٤٩.

الصفحة 233