كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

{وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ}

٤٣٤٩٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: بينما نحن بفناء الكعبة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شيءٌ عظيم كأعظم ما يكون مِن الفِيَلة. قال: فتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [وقال:] «لعنت - أو قال: خزيت» -شك إسحاق-. قال: فقال علي بن أبي طالب: ما هذا، يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: «أوَما تعرفه، يا علي؟». قال: الله ورسوله أعلم. قال: «هذا إبليس». فوثب إليه، فقبض على ناصيته، وجذبه، فأزاله عن موضعه، وقال: يا رسول الله، أقتله؟ قال: «أوَما علمت أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم». قال: فتركه مِن يده، فوقف ناحية، ثم قال: [ما] لي ولك يا ابن أبي طالب؟ واللهِ، ما أبغضك أحدٌ إلا قد شاركتُ أباه فيه، اقرأ ما قال الله تعالى: {وشاركهم في الأموال والأولاد} (¬١). (ز)
٤٣٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {وشاركهم في الأموال}، قال: كلُّ مالٍ في معصيةِ الله (¬٢).
(٩/ ٣٩٥)

٤٣٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {وشاركهُم في الأموال}، قال: وكلُّ مالٍ أُخِذ بغير حقِّه (¬٣). (٩/ ٣٩٥)

٤٣٥٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {وشاركهُم في الأموالِ}، قال: الأموالُ ما كانوا يُحرِّمون من أنعامهم (¬٤). (٩/ ٣٩٦)

٤٣٥٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمران بن سليمان، عن أبي صالح- في الآية، قال: مشاركتُه في الأموال أن جعلوا البحيرةَ والسائبةَ والوصيلةَ لغير الله (¬٥). (٩/ ٣٩٦)
---------------
(¬١) أخرجه الخطيب في تاريخه ٤/ ٤٦٦ (١٠٨٧)، وابن عساكر في تاريخه ٤٢/ ٢٨٩.
قال الخطيب: «إسناد هذا الحديث حسن، ورجاله كلهم ثقات، إلا ابن أبي الأزهر، والقصة الأولى منكرة جدًّا من هذا الطريق، وإنما نحفظها بإسناد آخر واه».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويَه.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٢ - ٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٢، ٦٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه.

الصفحة 244