كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

تفسير الآية:

{رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ}
٤٣٥٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {يُزْجِي}، قال: يُجْرِي (¬١). (٩/ ٣٩٨)

٤٣٥٣٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {يُزْجي لكُمُ الفُلكَ}، قال: يُسيِّرُها في البحرِ (¬٢). (٩/ ٣٩٨)

٤٣٥٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ربكم الذي يزجي لكم}، يعني: يَسُوق لكم (¬٣). (ز)
٤٣٥٤١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر}، قال: يُجْرِيها (¬٤). (ز)
٤٣٥٤٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ربكم الذي يزجي لكم الفلك} يجريها (¬٥). (ز)


{الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ}
٤٣٥٤٣ - عن عطاء الخراسانيِّ، قال: {الفُلكَ}: السفنَ (¬٦). (٩/ ٣٩٨)


{لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (٦٦)}
٤٣٥٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لتبتغواْ من فضلهِ} الرزقَ (¬٧). (ز)

٤٣٥٤٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {لتبتغوا من فضله} طلب التجارة في البحر، {إنه كان بكم رحيما} فبرأفته ورحمته سخر لكم ذلك، والرحمة على الكافر في
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٧، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦١٧. وعلقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير -عقب باب {ولقد كرمنا بني آدم} ٤/ ١٧٤٤ - ١٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذرِ.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٢، وابن جرير ١٤/ ٦٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٧.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٩.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٠.

الصفحة 251