كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

مانعًا يمنعكم من الله - عز وجل - (¬١). (ز)


{أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى}

٤٣٥٥٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {أمْ أمنتُم أن يعيدكُم فيه تارةً أُخرى}، أي: مرَّةً أخرى في البحر (¬٢). (٩/ ٣٩٨)
٤٣٥٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {أم أمنتم أن يعيدكم فيه} في البحر {تارة أُخرى} يعني: مرة أخرى. نظيرها في طه [٥٥]: {وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارةً أخرى} (¬٣). (ز)

٤٣٥٦١ - قال يحيى بن سلّام: {أم أمنتم أن يعيدكم} في البحر {تارة أخرى} مرة أخرى (¬٤). (ز)


{فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ}
٤٣٥٦٢ - عن عبد الله بن عمرو، قال: القاصفُ والعاصفُ في البحرِ (¬٥). (٩/ ٣٩٩)

٤٣٥٦٣ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق يعلى بن عطاء، عن أبيه- قال: الرياح ثمان: أربع منها عذاب، وأربع منها رحمة؛ فأما العذاب منها: فالقاصف، والعاصف [يونس: ٢٢]، والعقيم [الذاريات: ٤١]، والصرصر، قال الله تعالى: {ريحا صرصرا في أيام نحسات} [فصلت: ١٦] قال: مشؤومات. وأما رياح الرحمة: فالناشرات [المرسلات: ٣]، والمبشرات [الروم: ٤٦]، والمرسلات [المرسلات: ١]، والذاريات [الذاريات: ١]» (¬٦). (ز)

٤٣٥٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- في قوله: {فيُرسلَ عليكُمْ
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤١.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٩ - ٦٧١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤١.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٤٩ - ١٥٠.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
(¬٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/ ٤٥١ (١٧٤) -.

الصفحة 254