كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٣٦٠٦ - عن سعيد بن المسيب، قال: كل قوم يجتمعون إلى رئيسهم في الخير والشر (¬١). (ز)

٤٣٦٠٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {يوم ندعو كل أناس بإمامهم}: بكتبهم (¬٢) [٣٨٨١]. (ز)

٤٣٦٠٨ - عن مجاهد بن جبر -من طرق- في قوله: {يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسِ بِإمامِهِم}، قال: بنبيِّهم (¬٣). (٩/ ٤٠٤)

٤٣٦٠٩ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم}، قال: بكتابهم (¬٤). (ز)

٤٣٦١٠ - عن الحسن البصري -من طريق معمر، عن قتادة-: بكتابهم الذي فيه أعمالهم (¬٥). (ز)

٤٣٦١١ - قال أبو صالح باذام: بكتابهم الذي أُنزِل عليهم (¬٦). (ز)

٤٣٦١٢ - قال محمد بن كعب القرظي: {بإمامهم}، قيل: يعني: بأمهاتهم (¬٧). (ز)

٤٣٦١٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {كل أناس بإمامهم}، قال: بنبيِّهم (¬٨) [٣٨٨٢]. (ز)
---------------
[٣٨٨١] بَيَّنَ ابنُ كثير (٩/ ٤٧) أنّ قول مجاهد هذا يحتمل أن يكون المراد به: بكتابهم الذي أنزل على نبيهم من التشريع. كما قال ابن زيد. ويحتمل أن يكون المراد به: بكتاب أعمالهم. كما قال ابن عباس - رضي الله عنهما -.
[٣٨٨٢] عَلَّقَ ابنُ كثير (٩/ ٤٧) على هذا القول بقوله: «هذا كقوله تعالى: {ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون} [يونس: ٤٧]، وقال بعض السلف: هذا أكبر شرف لأصحاب الحديث؛ لأن إمامهم النبي - صلى الله عليه وسلم -».
_________
(¬١) تفسير البغوي ٥/ ١١٠.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٨.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦، من طريق ابن أبي نجيح، وليث، والقاسم بن أبي بزة، وابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٧.
(¬٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٢، وابن جرير ١٥/ ٧، وأخرجه ابن جرير ١٥/ ٧ من طريق سعيد عن قتادة بلفظ: بأعمالهم. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٥٠ بلفظ: بكتابهم، ما نسخت عليهم الملائكة من أعمالهم.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٦/ ١١٥، وتفسير البغوي ٥/ ١٠٩.
(¬٧) تفسير الثعلبي ٦/ ١١٦، وتفسير البغوي ٥/ ١١٠.
(¬٨) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٢، وابن جرير ١٥/ ٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٥٠.

الصفحة 263