كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

سبحانه: لو فعلوا ذلك لم يُنظَروا من بعدك إلا يسيرًا حتى يعذبوا في الدنيا. فرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - (¬١). (ز)


{سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (٧٧)}
٤٣٦٨٩ - تفسير الحسن البصري: {سنة من قد أرسلنا} أنّهم إذا قَتَلوا نبيَّهم أهلكهم الله بالعذاب (¬٢). (ز)

٤٣٦٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا}، أي: سنة الأمم والرسل كانت قبلك كذلك، إذ كذَّبوا رسلهم وأخرجوهم، لم يُناظَروا. إنّ الله عاجل عليهم عذابه (¬٣). (ز)
٤٣٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {سُنة من قد أرسلنا قبلك من رُسلنا} يقول الله سبحانه: كذلك سنة الله - عز وجل - في أهل المعاصي -يعني: الأمم الخالية- إن كذبوا رسلَهم أن يعذبوا، {ولا تجد لسُنتنا تحويلًا} إنّ قوله حقٌّ في أمر العذاب، يقول: السُّنَّة واحدة فيما مضى وفيما بقي (¬٤). (ز)

٤٣٦٩٢ - عن سفيان الثوري -من طريق محمد بن يوسف الفِريابي- في قوله تعالى: {سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا}، قال: يقول: لم نُرْسِل قبلك رسولًا فأخرجه قومُه إلا أُهلكوا (¬٥). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٣٦٩٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: إنّ أشد الناس عذابًا مَن قتل نبيًّا، أو قتله نبي، أو مُصَوِّر (¬٦). (ز)


{أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ}
٤٣٦٩٤ - عن عمرَ بن الخطاب، عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، في قوله: {أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوُكِ
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٥.
(¬٢) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٥٢.
(¬٣) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٣، وابن جرير ١٥/ ٢٢.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٥.
(¬٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٧/ ٧٨.
(¬٦) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٣.

الصفحة 281