٤٣٧٢٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الدلوك: هو الغروب (¬١). (ز)
٤٣٧٢٨ - قال المسعودي: قال إسماعيل السُّدِّيّ -وكان يعالج التفسير-: لو كان دلوك الشمس زوالها لكانت الصلاة فيما بين زوالها إلى أن تغيب (¬٢). (ز)
٤٣٧٢٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: {أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل}، قال: دلوكها: حين تريد الشمس تغرب إلى أن يغسق الليل. قال: هي المغرب حين يغسق الليل، وتدلك الشمس للغروب (¬٣). (ز)
٤٣٧٣٠ - قال جعفر بن محمد الصادق: دلوكها: زوالها (¬٤). (ز)
٤٣٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {أقم الصلاة لدلوك الشمس}، يعني: إذا زالت الشمس عن بطن السماء، يعني: عند صلاة الأولى والعصر (¬٥). (ز)
٤٣٧٣٢ - قال مقاتل بن حيان: الدلوك: هو الغروب (¬٦). (ز)
٤٣٧٣٣ - قال يحيى بن سلّام: يقول: لزوال الشمس عن كبد السماء، يعني: صلاة الظهر والعصر بعدها (¬٧). (ز)
{إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ}
٤٣٧٣٤ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق الأسود- في قوله: {إلى غَسَقِ الَّيلِ}، قال: العشاءِ الآخرةِ (¬٨). (٩/ ٤١٣)
٤٣٧٣٥ - عن أبي هريرة -من طريق ابن لبيبة- قال: وغَسَقُ الليلِ: غروبُ الشمسِ (¬٩). (٩/ ٤١٤)
٤٣٧٣٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: غَسَقُ الليلِ: اجتماعُ الليلِ، وظُلمتُه (¬١٠). (٩/ ٤١٣)
---------------
(¬١) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠، وتفسير البغوي ٥/ ١١٤.
(¬٢) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ١٥٤. وقال عقبه: وكان قول ابن عباس أعجب إلى المسعودي. وكان قال قبله: وتفسير ابن عباس: هو زوالها، هو قول العامة، يعني: وقت صلاة الظهر فيما حدثني المسعودي وغيره.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٢٤.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٦. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠.
(¬٦) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٠، وتفسير البغوي ٥/ ١١٤.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٥٣.
(¬٨) أخرجه الطبراني (٩١٤١، ٩١٤٢).
(¬٩) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٨٥ مطولًا.
(¬١٠) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.