كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

آثار متعلقة بالآية:
٤٣٨٢٨ - عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا سألتم اللهَ فاسألوه أن يَبْعثَني المقامَ المحمودَ الذي وعَدني» (¬١). (٩/ ٤٢٥)

٤٣٨٢٩ - عن جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن قال حينَ يَسمعُ النداءَ: اللَّهم، ربَّ هذه الدعوةِ التامةِ، والصلاةِ القائمةِ، آتِ محمدًا الوسيلةَ والفضيلةَ، وابعَثْه مقامًا محمودًا الذي وعَدْتَه. حلَّت له شفاعتي يومَ القيامةِ» (¬٢) [٣٩٠٢]. (ز)

٤٣٨٣٠ - عن أبي وائل، قال: قال عبد الله بن مسعود: إنّ الله اتخذ إبراهيم خليلًا، وإنّ صاحبكم خليل الله، إنّ محمدًا أكرم الخلق على الله. ثم قرأ: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} (¬٣). (ز)


{وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (٨٠)}
قراءات:
٤٣٨٣١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه- أنّه قرَأ: (أدْخِلْنِي مَدْخَلَ صِدْقٍ وأَخْرِجْنِي مَخْرَجَ صِدْقٍ) بفتحِ الميمِ (¬٤) [٣٩٠٣]. (٩/ ٤٢٨)
---------------
[٣٩٠٢] علَّق ابنُ كثير (٩/ ٥٨) على هذا الحديث بقوله: «انفرد به [يعني: البخاري] دون مسلم».
[٣٩٠٣] اختلف في قراءة قوله: {أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق}؛ فقرأ قوم: {مُدخل}، {مخرج} بضم الميم، وقرأ غيرهم بفتحها.
وذكر ابنُ عطية (٥/ ٥٣٠) أنّ مَن قرأ بالضم فهو جرى على: أدخلني، وأخرجني، وأنّ مَن قرأ بالفتح فليس بجار على أدخلني، ولكن التقدير: أدخلني فأدخل مَدخل. لأنّه إنما يجري على: دخَل.
_________
(¬١) عزاه السيوطي إلى ابن مَرْدُويه.
(¬٢) أخرجه البخاري ١/ ١٢٦ (٦١٤)، ٦/ ٨٦ (٤٧١٩).
(¬٣) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٦/ ٤٣١ (٣٢٣٤٣)، وأخرجه الطبراني في الكبير ١٠/ ١٤٢ - ١٤٣ (١٠٢٥٦) مرفوعًا، من طريق زر، وعنده: ومحمد - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم يوم القيامة.
(¬٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٤٣.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي، وعلي، وجماعة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٨١.

الصفحة 305