٤٣٨٦٥ - عن عبد الله بن عمر: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دخل مكة وجد بها ثلاثمائة وستين صنمًا، فأشار إلى كل صنم بعصا، وقال: {جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}. فكان لا يشير إلى صنم إلا سقط مِن غير أن يَمَسَّه بعصا (¬١). (ز)
٤٣٨٦٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {إنَّ الباطِلَ كانَ زَهُوقًا}، قال: ذاهبًا (¬٢). (٩/ ٤٣٠)
٤٣٨٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وقُل جَآءَ الحَقُّ} قال: القرآنُ، {وزَهَقَ الباطِلُ} قال: هلَك، وهو الشيطانُ (¬٣). (٩/ ٤٣٠)
٤٣٨٦٨ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الحق: الإسلام. والباطل: الشرك (¬٤). (ز)
٤٣٨٦٩ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {وقل جاء الحق} قال: دنا القتال، {وزهق الباطل} قال: الشرك وما هم فيه (¬٥). (ز)
٤٣٨٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: فلما افتتحها رأى ثلاثمائة وستين صنمًا حول الكعبة، وأساف ونائلة أحدهما عند الركن، والآخر عند الحجر الأسود، وفي يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - قضيب، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يضرب رؤوسهم، ويقول: {وقل جاء الحق} يعني: الإسلام، {وزهق الباطل} يعني: وذهب عبادة الشيطان، يعني: الأوثان، {إن الباطل} يعني: إن عبادة الشيطان، يعني: عبادة الأصنام {كان زهوقا} يعني: ذاهبًا.
---------------
(¬١) أخرجه ابن حبان ١٤/ ٤٥٢ - ٤٥٣ (٦٥٢٢)، والبيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٧٢ واللفظ له.
قال البيهقي: «هذا الإسناد وإن كان ضعيفًا فالذي قبله يؤكده، أي: حديث ابن عباس». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ١٧٦ (١٠٢٥٣): «رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه عاصم بن عمر العمري، وهو متروك، ووثقه ابن حبان، وقال: يخالف ويخطئ. وبقية رجاله ثقات». وقال الألباني في الضعيفة ١٣/ ٨٨٩ (٦٣٩٧): «منكر بهذا التمام».
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦١، وعبد الرزاق ١/ ٣٨٩ من طريق معمر مختصرًا. وعلق يحيى بن سلام ١/ ١٥٨ آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٢٧، وتفسير البغوي ٥/ ١٢٢.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٦١.