كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

إليك} مِن القرآن، وذلك حين دُعي النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى دين آبائه (¬١). (ز)

٤٣٩٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك}، يعني: القرآن حتى لا يبقى منه شيء (¬٢). (ز)


{ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (٨٦)}
٤٣٩٣٧ - قال الحسن البصري: {وكيلا} ناصِرًا يمنعك مِنّا إذا أردناك (¬٣). (ز)

٤٣٩٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم لا تجد لك به علينا وكيلا}، يعني: مانِعًا يمنعك مِنّا (¬٤). (ز)
٤٣٩٣٩ - عن سفيان [بن عيينة]-من طريق الحميدي- {ثم لا تجد لك به علينا وكيلا}: لا تجد أحدًا يتوكل لك أن لا يذهب به (¬٥). (ز)

٤٣٩٤٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ثم لا تجد لك به علينا وكيلا} ولِيًّا يمنعك من ذلك (¬٦). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٤٣٩٤١ - عن معاذِ بنِ جبلٍ، قال: خرَج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: «أطيعُوني ما دُمتُ بينَ أظهرِكم، فإن ذهبْتُ فعليكم بكتابِ اللهِ، أحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، فإنه سيأْتي زمانٌ يُسْرى على القرآنِ في ليلةٍ، فيُنسَخُ مِن القلوبِ والمصاحفِ» (¬٧). (٩/ ٤٤٠)

٤٣٩٤٢ - عن حذيفةَ بن اليمان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يَدْرُسُ (¬٨) الإسلامُ كما يَدْرُسُ وشْيُ الثوبِ، حتى لا يُدْرى ما صيامٌ ولا صدقةٌ ولا نسكٌ، ويُسْرى على
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٨.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦١.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٦/ ١٣١.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٨.
(¬٥) أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد ٢/ ٧٢.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦١.
(¬٧) أخرجه أبو الشيخ في الفتن -كما في اللآلئ المصنوعة للسيوطي ١/ ٤١٤ - . وعزاه السيوطي إلى الديلمي في الفردوسِ، من طريق كثير بن جعفر، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، حدثني عبد الله بن عمرو: أن معاذًا ... فذكره.
إسناده ضعيف جدًّا؛ قال الحافظ ابن حجر: «أبو قبيل ضعيف، وكذا ابن لهيعة، وكثير بن جعفر». كما في الصحيحة ٣/ ٤٥٩ للألباني.
(¬٨) أي: يُمحى. لسان العرب (درس).

الصفحة 329