كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

سبحانه: {أوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ والمَلائِكَةِ قَبِيلًا (٩٢) ... أو ترقى في السماءِ ولن نُؤمن لرقيكَ حتى تُنزلَ علينا كتابا نقرؤه} من الله - عز وجل - بأنّك رسوله خاصة؛ فأنزل الله تعالى: {قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا} (¬١). (ز)

تفسير الآية:

{وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا (٩٠)}
٤٣٩٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {يَنبُوعًا}، قال: عُيُونًا (¬٢). (٩/ ٤٤٧)

٤٣٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {حتى تَفجُر لَنا مِنَ الأرضِ ينبوعًا}، أي: ببلدنا هذا (¬٣). (٩/ ٤٤٦)

٤٣٩٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا}، قال: عيونًا (¬٤). (ز)

٤٣٩٧٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قال: اليَنبُوعُ: هو النهَرُ الذي يجري مِن العينِ (¬٥). (٩/ ٤٤٧)

٤٣٩٧٨ - تفسير محمد بن السائب الكلبي: {ينبوعا}: عيونًا (¬٦). (ز)

٤٣٩٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض} يعني: من أرض مكة {ينبوعًا} يعني: عينًا تجري (¬٧). (ز)

٤٣٩٨٠ - قال يحيى بن سلّام: {وقالوا لن نؤمن لك} لن نصدقك {حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا} أي: عيونًا ببلدنا هذا (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٩.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٧٨، ومن طريق ابن جريج أيضًا. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٨٩، وابن جرير ١٥/ ٧٨. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٢.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٢.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٤٩.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٢.

الصفحة 339