كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

بيتٌ من زخرف}، يعني: مِن ذهب (¬١). (ز)

٤٤٠٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- قال: والزُّخرُفُ: هذا الذهبُ (¬٢). (٩/ ٤٤٨)

٤٤٠٠٢ - في تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، قال: {أو يكون لك بيت من زخرف}، والزخرف: الذهب (¬٣). (ز)

٤٤٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {أو يكون لك بيت من زخرف}، يعني: مِن ذهب (¬٤). (ز)

٤٤٠٠٤ - قال يحيى بن سلّام: {أو يكون لك بيت من زخرف} مِن ذهب (¬٥) [٣٩٢٦]. (ز)


{أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ}
٤٤٠٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {حتى تُنَزِلَ علينا كِتابًا نَّقرؤه}، قال: مِن ربِّ العالمين، إلى فلان بن فلانٍ. يُصبحُ عند كلِّ رجلٍ صحيفةٌ عند رأسه موضوعةٌ يقرؤُها (¬٦). (٩/ ٤٤٨)

٤٤٠٠٦ - قال يحيى بن سلّام: {أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك} أيضًا؛ فإنّ السحرة قد تفعل ذلك فتأخذ بأعين الناس، {حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه} إلى كل إنسان مِنّا بعينه: من الله إلى فلان بن فلان، وفلان بن فلان، وفلان بن فلان: أن آمِن بمحمد؛ فإنّه رسولي. أظنه في تفسير الحسن البصري، وهو قوله: {بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة} [المدثر: ٥٢]، يعني: كتابًا مِن الله (¬٧). (ز)
---------------
[٣٩٢٦] قال ابنُ عطية (٥/ ٥٤٥): «قال المفسرون: الزخرف: الذهب في هذا الموضع. والزخرف: ما تُزُيِّن به؛ كان بذهب أو غيره، ومنه: {حتى إذا أخذت الأرض زخرفها} [يونس: ٢٤]».
_________
(¬١) تفسير مجاهد ص ٤٤٢.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٨٤. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) علقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٣.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٥٩ - ٥٥٠.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٣.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٧) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ١٦٣.

الصفحة 343