كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

سعيرًا} (¬١). (٩/ ٤٥٠)

٤٤٠٣٧ - عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الدنيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، مَن اكتسب فيها مالًا من غير حِلِّه، وأنفَقه في غير حقِّه؛ أحلَّه دار الهوان، ورُبَّ متخوِّضٍ في مالِ الله ورسوله له النارُ يوم القيامة، يقول الله: {كلَّما خَبَتْ زدناهُم سعيرًا}» (¬٢). (٩/ ٤٥١)
٤٤٠٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {مأواهم جهنم}، يعني: أنهم وقودُها (¬٣). (٩/ ٤٥١)

٤٤٠٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {مأواهم} يعني: مصيرهم {جهنم} (¬٤). (ز)


{كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا (٩٧)}
٤٤٠٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {كلما خَبتْ}، قال: سَكَنَتْ (¬٥). (٩/ ٤٥١)

٤٤٠٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: {كُلما خبت زدناهُم سعيرًا}، قال: كلما أحرقتْهم سعَّرتهم حطبًا، فإذا أحرَقتْهم فلم تُبقِ منهم شيئًا صارت جمرًا تتوهَّجُ، فذلك خَبْؤُها، فإذا بُدِّلوا خلقًا جديدًا عاودتْهم (¬٦). (٩/ ٤٥١)

٤٤٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {كُلَّما خَبَتْ}. قال: الخَبوُ: الذي يُطْفَأُ مرةً، ويَستعِرُ أخرى. قال: وهل
---------------
(¬١) أخرجه البخاري في تاريخه ٢/ ٢٣٢ (٢٢٩٦)، ٣/ ٣٤٥ (١١٦٩)، والبيهقي في الشعب ٦/ ٣٠٠ (٤٢٢٢) كلاهما بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه.
قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ٦٦٩: «سند ضعيف». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٤٩٦: «إسناده ضعيف».
(¬٢) أخرجه البيهقي في الشعب ٧/ ٣٦٨ (٥١٣٩).
قال الألباني في الضعيفة ٦/ ٤٢ (٢٥٣٤): «ضعيف».
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٩٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥١.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٩٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٥/ ٩٥ - ٩٦، وابن الأنباريِّ في كتاب الأضداد ص ١٧٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

الصفحة 350