كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

والأرض} وهم يُقِرُّون أنه خلق السموات، وهو قوله: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} [لقمان: ٢٥]، فخلق السموات والأرض أكبر من خلْق الناس، والله خلقهم؛ فهو {قادر على أن يخلق مثلهم} يعني: البعث. وقال في آية أخرى: {أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم} [يس: ٨١] (¬١). (ز)


{وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلًا لَا رَيْبَ فِيهِ}
٤٤٠٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وجعل لهم أجلا} مُسَمًّى يبعثون فيه {لا ريب فيه} يعني: لا شكَّ فيه في البعث أنّه كائن (¬٢). (ز)

٤٤٠٥٥ - قال يحيى بن سلّام: {وجعل لهم أجلا} القيامة {لا ريب فيه} لا شكَّ فيه (¬٣) [٣٩٣١]. (ز)


{فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلَّا كُفُورًا (٩٩)}

٤٤٠٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فأبى الظالمون إلا كفورا}، يعني: إلا كفرًا بالبعث، يعني: مشركي مكة (¬٤). (ز)
٤٤٠٥٧ - قال يحيى بن سلّام: {فأبى الظالمون} المشركون {إلا كفورا} بالقيامة (¬٥). (ز)


{قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي}
٤٤٠٥٨ - عن عطاء، في قوله: {خزائن رحمة ربي}، قال: الرِّزق (¬٦). (٩/ ٤٥٣)
---------------
[٣٩٣١] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٥٤٩) في الأجل احتمالين، فقال: «والأجل هنا يحتمل أن يريد به: القيامة. ويحتمل أن يريد: أجل الموت». ثم علّق على الاحتمال الثاني قائلًا: «والأجل على هذا التأويل اسم جنس؛ لأنه وضعه موضع الآجال».
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٥.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٢.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٥.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٥٢.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٦٥.
(¬٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

الصفحة 353