كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٥٩٤٧ - عن معاوية بن أبي سفيان -من طريق عمرو بن قيس الكندي- أنّه تلا هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية، قال: إنها آخر آية أُنزلت مِن القرآن (¬١) [٤١٢٠]. (٩/ ٧١٠)

٤٥٩٤٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية، قال: أنزلت في المشركين الذين عبدوا مع الله إلهًا غيره، وليست هذه في المؤمنين (¬٢). (٩/ ٦٩٦)

٤٥٩٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح - قال: كان جندب بن زهير إذا صلّى أو صام أو تصدق فذُكِر بخير ارتاح له، فزاد في ذلك لمقالة الناس، فلا يريد به الله؛ فنزل في ذلك: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (¬٣). (٩/ ٦٩٦)

٤٥٩٥٠ - عن طاووس بن كيسان، قال: قال رجل: يا نبي الله، إنِّي أقِفُ المواقفَ أبتغي وجه الله، وأُحِبُّ أن يُرى موطني. فلم يرُدَّ عليه شيئًا حتى نزلت هذه الآية: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (¬٤). (٩/ ٦٩٦)
---------------
[٤١٢٠] ذكر ابنُ كثير (٩/ ٢١١) قول معاوية، ثم انتقده مستندًا إلى أحوال النزول قائلًا: «وهذا أثر مشكل؛ فإن هذه الآية هي آخر سورة الكهف، والكهف كلها مكية». ثم وجّهه بقوله: «ولعل معاوية أراد أنه لم ينزل بعدها ما تنسخها، ولا يغير حكمها، بل هي مثبتة محكمة، فاشتبه ذلك على بعض الرواة، فروى بالمعنى على ما فهمه».
_________
(¬١) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٣٩٢ (٩٢١)، وابن جرير ١٥/ ٤٤١ - ٤٤٢. وأورده الثعلبي ٦/ ٢٠٤.
قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٤ (١٠٩٦٦): «رواه الطبراني، ورجاله ثقات».
(¬٢) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ٩/ ١٧٠ - ١٧١ (٦٤٣٧)، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٩٤ (١٣٠١٣)، من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس به.
إسناده جيد. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(¬٣) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ٢/ ٥٨٠ - ٥٨١ (١٥٩١)، وابن عساكر في تاريخه ١١/ ٣٠٤، من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(¬٤) أخرجه الحاكم ٤/ ٣٦٦ (٧٩٣٩)، ويحيى بن سلام ١/ ٢١١ - ٢١٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٣٩٤ (١٣٠١٤).

الصفحة 715