كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 13)

٤٥٩٥١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس-، مثله (¬١). (٩/ ٦٩٦)

٤٥٩٥٢ - عن مجاهد بن جبر، قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، أتصدَّق بالصدقة ألتمس بها ما عند الله، وأُحِبُّ أن يُقال لي خيرًا. فنزلت: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية (¬٢). (٩/ ٦٩٧)

٤٥٩٥٣ - عن مجاهد بن جبر، قال: كان رجل من المسلمين يُقاتِل وهو يحب أن يُرى مكانه؛ فأنزل الله: {فمن كان يرجوا لقاء ربه} الآية (¬٣). (٩/ ٦٩٦)

٤٥٩٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قال: قال رجل: يا رسول الله، أُعْتِقُ وأُحِبُّ أن يُرى، وأتصدق وأُحِبُّ أن يُرى. فنزلت: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعادة ربه أحدا} (¬٤). (٩/ ٦٩٧)

٤٥٩٥٥ - عن المعتمر بن سليمان، قال: سمعت شيخًا يحدث عن الوليد (¬٥) أنّ رجلًا قال: يا نبي الله، إني أُعطي من مالي فأحب أن أؤجر وأُحمد. فلم يرد عليه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، قال: حتى نزلت: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (¬٦). (ز)

٤٥٩٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: {فمن كان يرجوا لقاء ربه}، نزلت في جندب بن زهير الأزدي ثم [الغامدي] (¬٧)، قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنا لنعمل العمل نريد به وجه الله - عز وجل -، فيُثْنى به علينا، فيعجبنا ذلك. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله لَغني، لا يقبل ما شُورِك فيه». فأنزل الله - عز وجل -: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه الحاكم ٢/ ١٢٢ (٢٥٢٧).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه».
(¬٢) أخرجه هناد في الزهد (٨٥٢). وأورد نحوه الواحدي في أسباب النزول (ت: الفحل) ص ٤٩١ مرسلًا.
(¬٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم مرسلًا.
(¬٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر مرسلًا.
(¬٥) قال محقق تفسير البستي ص ١٦٩: في سنده الوليد، لم يظهر لي من هو، وشيخ المعتمر مبهم، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(¬٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ١٦٨.
(¬٧) تصحَّف في المطبوع إلى: العامري. ينظر: تاريخ الإسلام ٢/ ٣١٦، والإصابة ١/ ٦١٢.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٦٠٥.

الصفحة 716