كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 13)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
__________
=عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، به بغير هذا اللفظ، وبزيادة في آخره. وأخرجه أحمد 5/403، وابن أبي شيبة 15/8، وأبو داود "4247" من طريق صخر بن بدر العجلى كسابعه، وأحمد 5/406 من طريق علي بن زيد مختصراً، كلاهما عن اليشكري، عن حذيفة.
وأخرجه البخاري "3606" في المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام، و"7084" في الفتن: باب كيف الأمر إذا لم يكن جماعة، ومسلم "1847" و"51" في الإمارة: باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال، والبيهقي في "السنن" 8/190، وفي "الدلائل" 6/490، والبغوي "4222" من طرق عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله الحضرمي، عن أبي إدريس الخولاني، عن حذيفة بغير هذا اللفظ.
وأخرجه الحاكم 4/432 من طريق من طريق صالح بن رستم، عن حميد بن هلال، عن عبد الرحمن بن قرط، عن حذيفة، وصححه
وأخرجه مسلم "1847" "52" من طريق معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، قال: قال: حذيفة بن اليمان: قلت: يا رسول الله، إنا كنا بشر، فجاء الله بخير، فنحن فيه، فهل من وراء هذا الخير شر؟ قال: "نعم"، قلت: هل وراء ذلك الشر خير؟ قال: "نعم"، قلت: فهل وراء ذلك الخير شر؟ قال: "نعم"، قلت: كيف؟ قال: " يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي، ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال، قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس"، قال: قلت: كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك؟ قال: "تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع".
قال النووي في "شرح مسلم"12/237 – 238: قال الدارقطني: هذا عندي مرسل، لأن أبا سلام لم يسمع حذيفةن وهو كما قال الدارقطني، لكن المتن صحيح متصل بالطريق الأول "أي طريق أبي إدريس الخولاني عن حذيفة" وإنما أتي بهذا متابعة كما ترى.
وأخرج أحمد 5/391 من طريق السفر بن نسير الأزدي وغيره عن =

الصفحة 300