وحديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "تسحروا ولو بجرعة من ماء" (¬1).
وحديث أبي هريرة مرفوعًا: "نعم سحور المؤمن التمر" رواه ابن حبان في "صحيحه" (¬2).
وحديث أبي ذر أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: "لا تزال أمتي بخير ما أخروا السحور وعجلوا الفطر" رواه أحمد (¬3). وأحاديث أُخر منها حديث جابر: "من أراد أن يصوم فليتسحر ولو بشيء".
¬__________
(¬1) رواه ابن حبان 18/ 253 - 254 (3476). قال الألباني في "صحيح موارد الظمآن" (884): حسن صحيح.
وفي الباب عن أنس، رواه أبو يعلي 6/ 187 (3340)، والعقيلي في "الضعفاء" 3/ 50، والضياء في "المختارة" 5/ 130 - 131 (1752 - 1754) من طريق عبد الواحد بن ثابت الباهلي عن ثابت البناني عن أنس مرفوعًا: "تسحروا ولو بجرعة من ماء".
قال الهيثمي في "المجمع" 3/ 150: فيه: عبد الواحد بن ثابت الباهلي، وهو ضعيف.
(¬2) ابن حبان 8/ 253 (3475)، ورواه أبو داود (2345) كتاب: الصوم، باب: من مسمي السحور الغداء، والبيهقي 4/ 236 - 237 من طريق محمد بن أبي الوزير، عن محمد بن موسي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة مرفوعًا به، وصححه الألباني في "الصحيحة" (562).
(¬3) أحمد 5/ 147، 172 من طريق ابن لهيعة عن سالم بن غيلان، عن سليمان بن أبي عثمان، عن عدي بن حاتم الحميص، عن أبي ذر مرفوعًا به.
قال الهيثمي في "المجمع" فيه سليمان بن أبي عثمان قال أبو حاتم: مجهول وقال الألباني في "الإرواء" (917): منكر بهذا التمام؛ لأنه قد جاءت أحاديث كثيرة بمعناه لم يرد فيها تأخير السحور أصحها حديث سهل من سعد مرفوعًا بلفظ لا نزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطارَّ أخرجه بهذا اللفظ أبو نعيم في "الحلية" 7/ 136 بسند صحيح وهو عند الشيخين وأحمد 5/ 331 - 334 - 336 - 337 - 339 بلفظ: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر أ. هـ بتصرف.