أخرجه ابن أبي شيبة (¬1)، وله من حديث أبي الدرداء: "ثلاثة من أخلاق النبيين الإبلاغ في السحور" الحديث (¬2).
وحديث ابن عباس يرفعه: "إنا معاشر الأنبياء أُمرنا أن نؤخر سحورنا" ضعفه البيهقي بطلحة بن عمرو المكي (¬3).
¬__________
(¬1) "مصنف ابن أبي شيبة" 2/ 276 (8916)، ورواه أحمد 3/ 367، 379، والبزار كما في "كشف الأستار" (979)، أبو يعلى 3/ 438 - 439 (1930)، 4/ 68 (2088) من طريق شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر، مرفوعًا، به. قال الهيثمي في "المجمع" 3/ 150: فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وحديثه حسن، وفيه كلام، وصححه الألباني في "الصحيحة" (2309)
(¬2) "المصنف" 2/ 276 (8921)، 2/ 279 (8957).
(¬3) رواه الطيالسي 4/ 377 (2776)، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 385، وعبد بن حميد 1/ 540 (623)، والدارقطني 1/ 284، والبيهقي 4/ 238 من طريق طلحة بن عمرو المكي، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعًا به.
وطلحة ضعيف، كما نقل المصنف عن البيهقي.
لكن تابعه عمرو بن الحارث، عن عطاء، رواه ابن حبان 5/ 67 - 68 (1770) كتاب الصلاة، باب: صفة الصلاة، والطبراني 11/ 199 (11485)، وفي "الأوسط" 2/ 247 (1884) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عطاء، عن ابن عباس، مرفوعًا به. ورواه الطبراني 11/ 7 (10851)، وفي "الأوسط" 4/ 297 (4249) من طريق سفيان بن عينية، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس مرفوعًا به. والحديث أورده الهثيمي في "المجمع" 2/ 105، 3/ 155 عن ابن عباس وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح ا. هـ.
وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (2286). وفي الباب عن أبي هريرة وابن عمر، وعائشة موقوفًا.
حديث أبي هريرة رواه الدارقطني 1/ 284 من طريق ابن أبي ليلي، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعًا: "أمرنا معاشر الأنبياء أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضرب بأيماننا على شمائلنا في الصلاة".
وهذا الحديث أشار البيهقي إلى ضعفه في (سننه) 4/ 238.