وابن مغفل والشعبي وأبي قلابة ومحمد ابن الحنفية ومسروق بن الأجدع وعمر (¬1).
ويحتمل أن يكون [ابن عمر] (¬2) يرى جوازه، فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في منامه لا ينظر إليه قَالَ: ما شأنى يا رسول الله؟ قَالَ: "ألست الذي تقبل وأنت صائم؟ " قَالَ: والذي بعثك بالحق لا قبلت بعدها وأنا صائم أبدًا، رواه ابن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن عمر بن حمزة،
عن سالم بن عمر (¬3).
وفي حديث أبي نعيم، عن إسرائيل، عن زيد بن جبير، عن أبي يزيد الضبي، عن ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن صائم يقبل، قَالَ: "أفطر" قَالَ البخاري فيما ذكره الترمذي: هذا حديث منكر لا أُحدِّث به، وأبو يزيد لا أعرف اسمه، وهو مجهول (¬4).
¬__________
(¬1) "المصنف" 2/ 316 - 317.
(¬2) في الأصل: عمر والمثبت من مصادر التخريج.
(¬3) "المصنف" 2/ 317 (9423).
(¬4) رواه من هذا الطريق ابن ماجه (1686)، وأحمد 6/ 463، وابن سعد 8/ 305، وابن أبي شيبة 2/ 317 (9426)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" 5/ 107 (2212)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 6/ 210 (3442)، والطبراني 25 (57)، والمزي في "تهذيب الكمال" 34/ 408 - 409.
ورواه ابن سعد 8/ 305، والدارقطني 2/ 183 - 184، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" 2/ 53 (892) من طريق عبيد الله بن موسى.
وإسحاق بن راهويه (2212) من طريق يحيى بن آدم. والدارقطني 2/ 184 من طريق إسماعيل بن جعفر.
ثلاثتهم عن إسرائيل عن زيد بن جبير، به.
وهو حديث ضعيف ضعفه البخاري كما نقله المصنف عن الترمذي في "علله" 1/ 346 - 347. وقال الدارقطني: لا يثبت، وأبو يزيد ليس بمعروف. =