وضبطه غيره بالكسر، وعلى أفواه الأطباء الضم، وهو مستنقع يكون أكثر ذَلِكَ في الحمام، وقد يكون في غيره، وقد يتخذ من صفر ومن خشب.
وتعليق السواك ذكره بعد في باب: السواك الرطب واليابس للصائم، فقال: ويذكر عن عامر بن ربيعة قَالَ: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يستاك وهو صائم ما لا أحصي أو أعد (¬1).
وقد أسنده الترمذي وحسنه من حديث عاصم بن عبيد الله عن عامر، فذكره (¬2).
¬__________
(¬1) الباب الآتي، بعد حديث (1933).
(¬2) الترمذي (725) ورواه أيضًا أبو داود (2364)، وأحمد 3/ 445، وأبو يعلى 13/ 150 (7193)، وابن خزيمة 3/ 247 - 248 (2007)، والعقيلي في "الضعفاء" 3/ 334، وابن عدي 6/ 389، والدارقطني 2/ 202، والبيهقي 4/ 272، والضياء في "المختارة" 8/ 182 - 183 (201 - 202، 204 - 205)، والحافظ في "التغليق" 3/ 157 - 158 من طريق سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه، به، وليس من حديث عاصم عن عامر كما ذكر المصنف. وهو حديث ضعيف؛ قال ابن خزيمة: أنا برئ من عهدة عاصم، سمعت محمد بن يحيى يقول: عاصم بن عبيد الله ليس عليه قياس. وقال العقيلي: ولا يروى بغير هذا الإسناد إلا بإسناد لين وقال الدارقطني: عاصم بن عبيد الله غيره أثبت منه. وقال البيهقي: عاصم بن عبيد الله ليس بالقوي. وقال النووي في "خلاصة الأحكام" 1/ 87: مداره على عاصم بن عبيد الله، وقد ضعفه الجمهور، فلعله اعتضد. وقال الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 459: قال ابن القطان في كتابه: ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله. وأشار المصنف لضعفه في "البدر المنير" 2/ 32 - 33، وكذا الحافظ في "الفتح" 4/ 158، وقال في "التلخيص" 1/ 68: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. وقال في موضع آخر 1/ 62: إسناده حسن. وضعفه الألباني في "الإرواء" (68)، وقال في "ضعيف أبي داود" (407): إسناده ضعيف، وانظر: "تمام المنة" ص 89.