. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= صحبة، روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الإكتحال بالإثمد عند النوم. وكذا النووي فقال في "المجموع" 6/ 388: واحتج للمانعين بحديث معبد بن هوذة الصحابي، وساق الحديث.
وأغرب الذهبي فقال في "الكاشف" (5543): معبد بن هوذة، عن أبيه، وعنه ابنه نعمان، قال ابن معين: حديثه في الكحل منكر اهـ. فجعل الذهبي هنا الحديث عن هوذة وبالتالي أثبت له صحبة. بالرغم من أن صنيع المزي في ترجمة معبد من "التهذيب" (6077) لا يوهم هذا، بل جزم المزي بأن الحديث عن معبد وبالتالي له الصحبة، فقال في "تحفة الأشراف" 8/ 455: ومن مسند معبد بن هوذة الأنصاري عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وأورد الحديث. وترجم الحافظ في "التقريب" (6783) لمعبد، فقال: صحابي له حديث، وهو جد عبد الرحمن بن النعمان، فجزم -رحمه الله- بصحبة معبد وأن الحديث عنه. وقال في "التهذيب" 4/ 116: معبد بن هوذة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أمر بالإثمد، ثم قال: وجعل ابن مسنده وجماعة الضمير في قوله: عن جده للنعمان، وتكون الرواية والصحبة لهوذة، ونسبوه فقالوا: هوذة بن قيس بن عباد بن رهم، فالله تعالى أعلم. فلم يجزم هنا بشيء! وكذا في "الإصابة" 3/ 441 في ترجمة معبد (8110) قال: قيل: إن الضمير في قوله: عن جده يعود لعبد الرحمن فتكون الصحبة لهوذة والله أعلم! كذا قال، وكلامه هنا فيه نظر؛ لأن الصحبة تكون لهوذة إذا جُعل الضمير في قوله: عن جده يعود للنعمان لا لعبد الرحمن، والله أعلم.
وجزم في ترجمة هوذة من "الإصابة" 3/ 625 (9081) فقال: هود -كذا وقع في المطبوع وهو خطأ وصوابه هوذة- بن قيس بن عباد، ذكره ابن شاهين وابن منده، ووهما فيه، وإنما الصحبة لولده معبد. مجزم هنا بصحبة معبد.
وجاء عند أحمد في "المسند" 3/ 499 - 500 قال: حديث هوذة الأنصاري عن جده وساق الحديث. قال الحافظ: سياق الحديث هنا ليس فيه ما يقتضي أن يكون لهوذة، بل ظاهره أنه لولده معبد، وساق الحديث، ثم قال: وقد جزم أكثر من صنف في الصحابة بأن صحابي هذا الحديث هو معبد بن هوذة، لا هوذة، والذي يتحرر أن الصحبة لمعبد، وهو راوي الحديث. اهـ "تعجيل المنفعة" 2/ 333 - 334. =