في "غرائب مالك" من حديث إسماعيل بن أبي أويس وغيره بما يقتضي أن لفظهم: "مع كل وضوء" (¬1).
واستدركه الحاكم صحيحًا بلفظ: "لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء" (¬2).
¬__________
(¬1) وجدته في "أطراف الغرائب والأفراد" 5/ 161 - 162 (5009) دون إسناد: "لولا أن أشق على أمتي .. " الحديث. ثم قال: في صلاة العشاء. تفرد به إسحاق بن أبي فروة عن صفوان بن سليم عنه.
والحديث رواه النسائي في "الكبرى" 2/ 198 (3043)، وابن الجارود في "المنتقى" 1/ 64 - 65 (63)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 43، والبيهقي في "الشعب" 3/ 25 (2769)، وابن عبد البر في "التمهيد" 7/ 197، وابن دقيق العيد في "الإمام" 1/ 354 - 355، والذهبي في "السير" 9/ 418، وفي "تذكرة الحفاظ" 1/ 337، والحافظ في "التغليق" 3/ 160 من طريق بشر بن عمر.
وأحمد 2/ 517، وابن خزيمة 1/ 73 (140)، والبيهقي في "السنن" 1/ 35 - 36، وفي "المعرفة" 1/ 257 (577 - 578)، وابن عبد البر في "التمهيد" 7/ 199، والحافظ في "التغليق" 3/ 160 من طريق روح بن عبادة. والبيهقي في "السنن" 1/ 35، وابن عبد البر 7/ 196 من طريق إسماعيل بن أبي أويس.
والطحاوي 1/ 43، وابن عبد البر 7/ 196 من طريق عبد الله بن وهب.
وأحمد 2/ 460 من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
والنسائي 2/ 198 (3045) من طريق ابن القاسم.
والبيهقي في "المعرفة" 1/ 256 - 257 (572) من طريق القعنبي.
وابن عبد البر 7/ 196 من طريق مطرف وابن نافع.
وفي 7/ 199 من طريق يحيى بن بكير.
عشرتهم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، مرفوعًا بهذا اللفظ.
قال ابن دقيق العيد في "الإمام" 1/ 354: هو معروف من جهة بشر بن عمر وروح بن عبادة، صحيح عنهما، عن مالك بسنده مرفوعًا.
(¬2) "المستدرك" 1/ 146. =