كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 13)

وأنه روي مرفوعًا عنهما ولا يثبت (¬1).
¬__________
= وحديث علي رواه البيهقي 1/ 157 كتاب: الطهارة، باب: ترك الوضوء مما مست النار.
(¬1) لم أجده من حديث علي مرفوعًا، إنما وجدته من حديث ابن عباس فقط، رواه ابن عدي في "الكامل" 5/ 39 من حديث إدريس بن يحيى، عن الفضل بن مختار، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس مرفوعًا.
ومن هذا الطريق رواه أبو نعيم في "الحلية" 8/ 320، والبيهقي في "سننه" 1/ 116 - 117 كتاب: الطهارة، باب: الوضوء من الدم يخرج ... ، والديلمي في "الفردوس" 4/ 426 (7242)، والحديث ضعفه وأعله غير واحد، قال ابن عدي: وهذا لعل البلاء فيه من الفضل بن المختار هذا لا من شعبة؛ لأن الفضل فيما يرويه له غير حديث منكر، والأصل في هذا الحديث أنه موقوف من قول ابن عباس اهـ.
وقال أبو نعيم في "الحلية": غريب من حديث ابن أبي ذئب لم نكتبه إلا من حديث الفضل، وعنه إدريس بن يحيى الخولاني. اهـ.
وقال البيهقي: لا يثبت.
ورواه ابن الجوزي في "العلل المتناهية" 1/ 366 (606) وقال: هذا حديث لا يصح أمَّا شعبة فهو مولى ابن عبَّاس، قال مالك: ليس بثقة، وقال يحيى: لا يكتب حديثه، وقال ابن عدي: لعلَّ البلاء في هذا الحديث من الفضل بن المختار لا من شعبة؛ لأنَّ أحاديثه منكرة والأصل في هذا أنَّه موقوف. اهـ.
وقال العجلوني في "كشف الخفاء" 2/ 336 (2899) سنده ضعيف اهـ.
وقال الألباني في "الضعيفة" (959): منكر. وقد أفاد وأجاد في الكلام عليه، فراجعه.
وروى الطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" 1/ 252 بسند أضعف من السالف عن أبي أمامة مرفوعًا: "إنما الوضوء علينا مما خرج وليس علينا مما يدخل"، وقال الهيثمي: فيه: عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد وهما ضعيفان لا يحل الاحتجاج بهما.
وقال عنه الألباني في "الضعيفة" (960): ضعيف جدًّا.

الصفحة 282