صَوْمُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
الشرح:
أثر الحسن غريب وهو فرع ليس في مذهبنا، وهو الظاهر كما لو استؤجر عنه بعد موته من يحج عنه عن فرض استطاعته، وآخر يحج عنه عن قضائه، وآخر عن نذره في سنة واحدة فإنه يجوز.
وحديث عائشة أخرجه مسلم أيضًا، ومتابعة ابن وهب رواها مسلم عن هارون الأيلي وأحمد بن عيسى، عن ابن وهب (¬1). وطريق يحيى بن عبيد الله بن أبي جعفر أخرجها البيهقي من حديث عمرو بن الربيع بن طارق، عن يحيى به (¬2)، ومحمد بن خالد سلف، وما ذكرناه فيه هو ما ذكره أبو علي الجياني عن أبي نصر والحاكم (¬3)، واقتصر عليه الدمياطي وغيره ولم يصرح البخاري باسمه في شيء من "الجامع".
وقال ابن عدي في "شيوخ البخاري": محمد (¬4) بن خالد بن جبلة الرافقي (¬5) وقال ابن عساكر: قيل إن البخاري روى عنه، وقال أبو نعيم في "مستخرجه": رواه -يعني: البخاري- عن محمد بن خالد بن خلِّي (س) (¬6) وهو غريب، وعبيد الله بن أبي جعفر المذكور في إسناده: هو أبو بكر المصري أحد الإعلام. وقال مهنا: سألت أحمد عن حديث
¬__________
(¬1) مسلم (1147) باب: قضاء الصيام عن الميت.
(¬2) "سنن البيهقي الكبرى" 4/ 255 كتاب: الصيام، باب: من قال يصوم عنه وليه.
(¬3) "تقييد المهمل" 3/ 1054 - 1055.
(¬4) في هامش الأصل: ولم يرو البخاري عن محمد بن خالد بن جبلة، ولم يرو عنه غير النسائي، والصحيح في اسمه محمد بن جبلة وقيل: محمد بن خالد بن جبلة.
(¬5) "شيوخ البخاري" ص 191 (219). ط. دار البشائر الإسلامية.
(¬6) في هامش الأصل: لم نر في البخاري محمد بن خالد بن خليّ ولا روى له إلا النسائي فاعلمه.