كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 13)

ولأحمد: فقالت: إني صائمة، ولكن كرهت أن أرد سؤرك، فقال: "إن كان قضاءً من رمضان فاقضي مكانه يومًا وإن كان تطوعًا فإن شئت فاقضيه وإن شئت فلا تقضيه" (¬1)، وبحديث أبي سعيد لما قال رجل
¬__________
= وفيه: قال شعبة فقلت له: أأنت سمعت هذا من أم هانئ؟ قال: لا، أخبرني أبو صالح وأهلنا عن أم هانئ.
ورواه أحمد 6/ 343، والنسائي في "الكبرى" 2/ 249 (3302)، وابن عدي 2/ 441، والدارقطني 2/ 173 - 174، وابن الجوزي في "التحقيق" 2/ 101 (1140) من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، به، وليس فيه ذكر لسماك، وفيه: دخل عليها يوم الفتح فأتي بإناء فشرب ثم ناولها ... الحديث.
قال البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 239: جعدة من ولد أم هانئ، عن أبي صالح عن أم هانئ، روى عنه شعبة، لا يعرف إلا بحديث فيه نظر اهـ.
قلت: هو حديثنا هذا؛ كذا قال العقيلي، وكذا الذهبي في "الميزان" 1/ 399.
(¬1) أحمد 6/ 343 - 344، 424 من طريق حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن هارون ابن بنت أم هانئ -أو ابن أم هانئ، عن أم هانئ، به.
ورواه من هذا الطريق أيضًا الطيالسي 3/ 188 (1721)، والنسائي في "الكبرى" 2/ 250 (3305)، والطبراني 24 (990)، والدارقطني 2/ 174 - 175، وابن الجوزي 2/ 101 (1141).
ورواه الترمذي (731)، والنسائي 2/ 250 (3306)، والطبراني (24/ 991)، وابن الجوزي 2/ 101 (1138) من طريق أبي الأحوص، عن سماك بن حرب، عن ابن أم هانئ، عن أم هانئ قالت: كنت قاعدة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - .. الحديث، وفيه: فقال - صلى الله عليه وسلم -: "أمن قضاء كنت تقضينه"، قالت: لا، قال: "فلا يضرك".
ورواه أحمد 6/ 342 من طريق إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن رجل، عن أم هانئ قالت: لما كان يوم فتح مكة .. الحديث، وفي آخره: "لا يضرك إذًا".
ورواه أحمد 6/ 424، والفاكهي في "أخبار مكة" 3/ 271 - 272 (2105)، والنسائي 2/ 251 (3309)، والدارقطني 2/ 175، والحاكم 1/ 439، والبيهقي 4/ 276 من طريق حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن أبي صالح، عن أم هانئ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها يوم الفتح .. الحديث، وفيه: قال - صلى الله عليه وسلم -: "فإن الصائم المتطوع بالخيار، إن شاء صام وإن شاء أفطر". =

الصفحة 429