عبادة (في النسائي) (¬1)، وابن الزبير (¬2)، وعلي (في الترمذي) ولفظه: سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الشهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان قال: "صُم المحرم؛ فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب فيه على قوم ويتوب فيه على آخرين"، ثم قال: حسن غريب (¬3)، ونحوه في مسلم: "أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم" (¬4).
وحفصة (في النسائي) (¬5)، وبعض أزواجه (¬6).
ولابن أبي شيبة من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "يوم عاشوراء كانت
¬__________
(¬1) رواه النسائى 5/ 49.
(¬2) رواه أحمد 4/ 5، 6، والبزار (1050/ كشف)، والطحاوي 2/ 76، وابن عدي في "الكامل" 2/ 317.
قال الهيثمي في "المجمع" 3/ 184: فيه ثوير وهو ضعيف اهـ. بتصرف.
(¬3) الترمذي (741) كتاب: الصوم، باب: ما جاء في صوم المحرم، ورواه أيضًا عبد الله بن أحمد 1/ 154، 155، والدارمي 2/ 1101 (1797) كتاب: الصوم، باب: في صيام المحرم، وأبو يعلى 1/ 232 (267)، 1/ 337 (426 - 427).
وابن عدي في "الكامل" 5/ 498 من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن على مرفوعًا به.
وضعفه الألباني في "ضعيف الترغيب" (614).
(¬4) مسلم (1163).
(¬5) رواه النسائي 4/ 220، وأحمد 6/ 287، وأبو يعلى 12/ 469 (7041)، وابن حبان 14/ 332 (6422)، والطبراني 23 (354)، وقال الألباني في "ضعيف النسائي" (140): إسناده ضعيف.
(¬6) رواه أبو داود (2437) كتاب: الصوم، باب: في صوم العشر، والنسائي 4/ 220 - 221، وأحمد 5/ 271 من طريق أبي عوانة، عن الحر بن الصباح عن هنيدة بن خالد عن امرأته، عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء ... الحديث. وصححه الألباني في "صحيح أبي داود" (2106). وانظر جملة هذِه الأحاديث في "الصحيحة" (2624).