مكة يصلون عشرين ركعة (¬1).
¬__________
= ينظر تخريجهما في "تحفة الأحوذي" 3/ 445 - 446، و"صلاة التراويح" ص 78 - 82، وفيهما تضعيف وإعلال لهذين الحديثين. وانظر أيضًا "تمام المنة" ص 252 - 256 ففيه فوائد نفيسة.
ننبيه: هذا المروي عن عُمر وعلي، وأبي بن كعب وابن مسعود: عشرين ركعة، روي مرفوعًا بإسناد لا يصح.
رواه ابن أبي شيبة 2/ 166 (7691)، وعبد بن حميد في "المنتخب" 1/ 557 (652)، والطبراني في "الكبير" 11/ 393 (12102)، وفي "الأوسط" 1/ 243 - 244 (798) و5/ 324 (5440)، وابن عدي في "الكامل" 1/ 391،، والبيهقي 2/ 496، وابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 115، والخطيب في "تاريخه" 12/ 45 من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر.
قال البيهقي: تفرد به إبراهيم بن عثمان، وهو ضعيف. وقال ابن عبد البر: حديث يدور على إبراهيم بن عثمان، وليس بالقوي. وروى الخطيب بإسناده في "تاريخه" 6/ 113 عن صالح بن محمد قال: أبو شيبة ضعيف؛ روى عن الحكم أحاديث مناكير، لا يكتب حديثه، منها ... وساق هذا الحديث. وضعفه النووي في "الخلاصة" 1/ 579 (1971).
وقال الذهبي في "الميزان" 1/ 48: منكر. وقال الزيلعي في "نصب الراية" 2/ 153: حديث معلول بإبراهيم بن عثمان، وهو متفق على ضعفه.
وقال الهيثمي في "المجمع" 3/ 172: فيه: أبو شيبة إبراهيم، وهو ضعيف. وأشار المصنف -رحمه الله- لضعفه في "البدر المنير" 4/ 350. وقال الحافظ في "الفتح" 4/ 254 وفي "الدراية" 1/ 203: إسناده ضعيف. وأقره الحافظ السيوطي في "تنوير الحوالك" ص (141). وقال الزرقاني في "شرحه" 1/ 334: حديث ضعيف، وقال في 1/ 351: إسناده ضعيف. وقال المباركفوري في "التحفة" 3/ 445: حديث ضعيف جدًّا لا يصلح للاستدلال.
وقال الألباني في "صلاة التراويح" ص 22: حديث ضعيف جدًا.
وقال في "الإرواء" (445) وفي "الضعيفة" (560): حديث موضوع، وذلك لأمور ثلاثة أوضحها في "الضعيفة" فليراجعها من شاء.
(¬1) "البيان" 2/ 278.