كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 13)

رأيتها فأنسيتها، وهي مطر وريح" أو قال: "قطر وريح" (¬1).
ثانيها: حديث جابر بن عبد الله أخرجه ابن أبي عاصم بمثله وزيادة أنها: "ليلة طلقة، بلجة، لا حارة ولا باردة، كأن فيها قمرًا، لا يخرج شيطانها حَتَّى يضيء فجرها" (¬2).
ثالثها: عن عاصم بن كليب، عن خاله لقمان- يقال: اسمه الفلتان (¬3). قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. وفي آخره: "فالتمسوها في العشر الأواخر" أخرجه أبو زرعة عبد الرحمن بن محمد (¬4) النصري في "العاشر" من حديثه (¬5).
¬__________
(¬1) "المسند" 5/ 98. وبنحوه رواه البزار كما في "الكشف" (1031، 1033)، والطبراني 2/ 231 (1962). وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (1239).
(¬2) ورواه ابن خزيمة 3/ 330 (2190)، وعنه ابن حبان 8/ 443 - 444 (3688).
وضعفه الألباني في "الضعيفة" 9/ 395، وقال في "صحيح ابن خزيمة" (2190): إسناده ضعيف، وهو حديث صحيح لشواهده. قلت: لذا صححه في "صحيح موارد الظمأن" 1/ 392 (927) فقال: صحيح لغيره.
(¬3) ورد بهامش الأصل: وقد ذكره في "التجريد" كذلك ولم يتعرض لتسمية لقمان.
(¬4) كذا وقع في الأصل، وصوابه عبد الرحمن بن عمرو. انظر ترجمته في "تاريخ الإسلام" 21/ 212 (332) و"سير أعلام النبلاء" 13/ 311 (146).
(¬5) ورواه ابن أبي شيبة 2/ 253 (8684)، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "المطالب العالية" 6/ 221 (1115)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 2/ 282 (1040) و5/ 58 (2594)، والبزار في "البحر الزخار" 9/ 143 (3698)، والطبراني 18/ (857 - 860)، وابن عبد البر في "التمهيد" 22/ 295 من طرق عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم، به، مطولًا في مواضع ومختصرًا في أخرى. والحديث ذكره الحافظ في "الإصابة" 3/ 209 وعزاه للبغوي وابن السكن وابن شاهين، وسكت عليه.
وقال الهيثمي في "المجمع" 3/ 178: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله رجال الصحيح. وقال في 7/ 348: رواه البزار ورجاله ثقات.

الصفحة 584