كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

وقال ابنُ سَعْد كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته همينة بنت خلف فولدت له هناك أمة بنت خالد وقدموا في السفينتين وقد بلغت أمة وعقلت.
ثم أخرج بسند فيه الواقدي عنها قالت سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين أقرئوا رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم مني السلام قالت أمة فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي.
قلت: قوله إنها بلغت بالحبشة يرده قوله في الرواية التي في الصحيح ائتوني بأم خالد فأتى بي أحمل فألبسنيها يعني الخميصة نعم قد حفظت عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
روى عنها سعيد بن عمر والأشدق بن سعيد بن العاص وهي بنت عم جده وموسى، وإِبراهيم بن عقبة المدنيان وتزوجها الزبير بن العوام فهي وهي أم ولديه خالد وعمرو.
حديثها في صحيح البُخارِيّ في قول النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم لما كساها الحلة سنة سنية أي حسنة وقولها لها أبلى وأخلقي حتى ذكر أي ذكر دهرا طويلا.
وفي بعض طرقه عند البُخارِيّ في الجهاد قال أَبو عَبد الله لم تعش امرأة ما عاشت هذه.

الصفحة 159