كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
قال محمد بن عمر هي أول كلبية نكحها قُرشِيّ ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة.
وقال محمد ابن سَعد أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا إبراهيم بن سعد، عَن أَبيه، عَن جَدِّه، قال: كان في تماضر سوء خلق وكانت على تطليقتين فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء فقال لها والله لئن سألتني لأطلقنك فقالت والله لأسألنك فقال إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه قال فمر رسولها ببعض أهله فقال أين تذهب قال أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت قال ارجع إليها فقل لها لا تفعلي فوالله ما كان ليرد قسمه فقالت أنا والله لا أرد قسمي قال فأعلمه فطلقها.
وعن ابن نمير، عَن محمد بن إسحاق، عَن سعد بن إبراهيم، عَن أَبيه، عَن أُم كلثوم جدته قالت لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوادء.
وعن محمد بن مصعب، عَن الأوزاعي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن طلحة بن عَبد الله أن عثمان ورث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن، وكان طلقها في مرضه تطليقة وكانت آخر طلاقها.
ومن طريق أيوب، عَن نافع وسعد بن إبراهيم أنه طلقها ثلاثا فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة.