كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

وأسنده من طريق محمد بن خالد بن عَبد الله الطحان، عَن أَبيه، عَن أبي الجليل، عَن جميلة بنت أبي بن سلول أنها كانت تحت ثابت بن قيس.
قلت: ورواية ابن حميد التي أشار إليها بن مندة أَخرجها بن أبي خيثمة والطبراني عنه ولفظ المتن أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس فنشزت عليه فأرسل إليها رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يا جميلة ما كرهت من ثابت فقالت والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته فقال لها أتردين عليه حديقته قالت نعم ففرق بينهما.
ورواية ابن عباس، عنها أَخرجها الطَّبَرِي من طريق ابن جرير، عَن عكرمة، عَن ابن عباس قال أول خلع كان في الإسلام أخت عَبد الله بن أبي أتت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقالت فذكر القصة.
قال أَبو عمر كناها سعيد بن المسيب أم جميل وكانت قبل ثابت عند حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة ثم تزوجها بعد ثابت مالك بن الدخشم ثم تزوجها بعده خبيب بن إساف قال أَبو عمر روى البصريون أنها جميلة يعني التي اختلعت من ثابت وروى أهل المدينة أنها حبيبة بنت سهل.
قلت: وسيأتي قول من قال إنها جميلة بنت عَبد الله بن أبي بن سلول قريبا إن شاء الله تعالى.

الصفحة 242