كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
فذكر ذلك عمر لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة فلقي أَبو بكر عمر فقال لا تجد علي فإن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ذكر حفصة فلم أكن أفشي سر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ولو تركها لتزوجتها.
وتزوج رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم حفصة بعد عائشة.
أَخرجه ابن سعد وهذا لفظه في بعض طرقه وأصله في الصحيح من طريق الزُّهْرِيّ، عَن سالم بن عَبد الله بن عمر، عَن أَبيه، عَن ابن عمر قال أَبو عبيدة سنة اثنتين من الهجرة وقال غيره: سنة ثلاثا وهو الراجح لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاثا وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين أَخرجه ابن سَعد بسند فيه الواقدي.
روت عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وعن عمر روى عنها أخوها عَبد الله وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد ومن الصحابة فمن بعدهم حارثة بن وهب والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر، الأَنصارِيّة وعبد الرحمن بن الحارث بن هاشم وعبد الله بن صفوان أبن أمية وآخرون.