كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
11183- حليمة السعدية.
مرضعة النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
هي بنت أبي ذؤيب واسمه عَبد الله بن الحارث بن شجنة بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون بن رزام بكسر المهملة ثم المنقوطة بن ناضرة ابن سَعد بن بكر بن هوازن.
قال أَبو عمر أرضعت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم ورأت له برهانا تركنا ذكره لشهرته.
وروى زيد بن أسلم، عَن عطاء بن يسار قال جاءت حليمة ابنة عَبد الله أم النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم من الرضاعة إلى رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقام إليها وبسط لها رادءه فجلست عليه وروى عنها عَبد الله بن جعفر قلت: حديثه عنها بقصة إرضاعها أَخرجه أَبو يعلى، وابن حبان، في "صحيحه" وصرح فيه بالتحديث بين عَبد الله وحليمة ووقع في السيرة الكبرى لابن إسحاق بسنده إلى عَبد الله بن جعفر قال حدثت، عَن حليمة والنسب الذي ساقه ذَكَرَهُ ابن إِسحَاق في أول السيرة النبوية وفيه ثم التمس له الرضعاء واسترضع له من حليمة فساق نسبها.
وأخرج أَبو داود، وأَبو يعلى وغيرهما من طريق عمارة بن ثوبان، عَن أبي الطفيل أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم كان بالجعرانة يقسم لحما فأقبلت امرأة بدوية فلما دنت من النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بسط لها رداءه فجلست عليه فقلت من هذه قالوا هذه أمه التي أرضعته.
ونسبها ابن مَنْدَه إلى جَدِّها فقال حليمة بنت الحارث السعدية وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم، عَن ابن إسحاق بسنده فقال فيه، عَن عَبد الله بن جعفر، عَن حليمة بنت الحارث السعدية].