كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)
11197- حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل، الأَنصارِيّة.
ذكرها أَبو عمر فقال قال مصعب الزبيري أسلمت وكانت تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم الإسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة فسأله رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد وأوصاه بها خيرا وقال له إنها قد أسلمت فقيل قيس وصية رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فبلغ ذلك رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال وفي الأديعج.
قال أَبو عمر أنكرت هذه القصة على مصعب وقال منكرها إن صاحبها قيس بن شماس وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة والقول عندنا قول مصعب وقيس بن شماس اسن من قيس بن الخطيم ولم يدرك الإسلام إنما أدركه ولده ثابت بن قيس انتهى.
وقد وافق مصعب العدوي فقال حواء بنت يزيد بن سنان بنكرز بن زعوراء بن عبد الأشهل زوج قيس بن الخطيم ولدت له ابنه ثابت بن قيس.
وقال محمد بن سلام الجمحي صاحب طبقات الشعراء أسلمت امرأة قيس بن الخطيم، وكان يُقَالُ لَهَا: حواء، وكان يصدها، عَن الإسلام ويعبث بها وهي ساجدة فيقلبها على رأسها، وكان رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر، عَن أمر الأنصار فأخبر بإسلامها وبما تلقى من قيس فلما كان الموسم أتاه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال إن امراتك قد أسلمت وإنك تؤذيها فأحب أنك لا تتعرض لها".