كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

قلت: وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام.
قال ابن سَعد: كانت ذكرت لورقة بن عمها فلم يقدر فتزوجها أَبو هالة ثم عتيق بن عائذ ثم أسند، عَن الواقدي بسند له، عَن عائشة قال كانت خديجة تكنى أم هند وعن حكيم بن حزام أنها كانت أسن من النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بخمس عشرة سنة.
وروى، عَن المدائني بسند له، عَن ابن عباس أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية فتمثل لهن رجل فلما قرب نادى بأعلى صوته يا نساء مكة إنه سيكون في بلدكن نبي يُقَالُ لَهُ: أَحمد فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل فحصبنه إلا خديجة فإنها عضت على قوله ولم تعرض له.

الصفحة 315