كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 13)

وأسند أيضًا، عَن الواقدي من حديث نفيسة أخت يعلى بن أُمَيَّة قالت كانت خديجة ذات شرف وجمال فذكر قصة إرسالها إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصري فربح ضعف ما كان غيره يربح قالت نفيسة فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها فقبل وتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة فولدت له القاسم وعبد الله وهو الطيب وهو الطاهر سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام وبناته الأربع، وكان من ولدته ستة وكانت قابلتها سلمى مولاة صفية وكانت تسترضع لولدها وتعد ذلك قبل أن تلد.
ثم أسند، عَن عائشة أن الذي زوجها عمها عَمرو لأن أباها كان مات في الجاهلية.
قال الوَاقِدِيُّ: هذا المجمع عليه عندنا وأسند من طرق أنها حين ترويجها به كانت بنت أربعين سنة.

الصفحة 316